المغرب المرشح الأول للقب كأس إفريقيا حسب “OPTA”.. والجزائر تترقب الفرصة
تتواصل الإثارة في كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، مع اقتراب مباريات دور ربع النهائي الذي يعد نقطة حاسمة في سباق اللقب القاري. وفقاً لتحليلات البيانات الإحصائية لحاسوب المتخصص في توقع نتائج المباريات، فإن المنتخب المغربي يقف كأبرز المرشحين للفوز باللقب هذا العام، بنسبة تصل إلى 22.74%، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور ونتائجهم القوية في التصفيات والأدوار السابقة. ويُعزى هذا التقدير إلى سلسلة الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي وأداء لاعبيه المميز مثل براهيم دياز وأشرف حكيمي. وسيواجه المنتخب المغربي في ربع النهائي نظيره الكاميروني. ويأتي منتخب السنغال في المركز الثاني لترشيحات أوبتا للبطل بنسبة تصل إلى 16.98، إذ سيواجه أسود التيرانغا المنتخب المالي في الدور ربع النهائي. في المقابل، تحتل الجزائر موقعاً متقدماً بين المرشحين بحوالي 14.95% من الاحتمالات، مما يعكس تقدير البيانات لقدرات الخضر رغم المنافسة الشديدة. وقد تمكن المنتخب الجزائري من بلوغ دور ربع النهائي بعد فوزه الصعب على الكونغو الديمقراطية 1-0 بهدف قاتل في الدقيقة 118 سجّله البديل عادل بولبينة، ليتأهب لمواجهة قوية أمام نيجيريا في دور الثمانية. أما المنتخب النيجيري فيحتل المركز الرابع لتوقعات أوبتا بنسبة 12.41%، بينما يحتل المنتخب المصري المركز الخامس بنسبة 12.34%. أما المنتخب الإيفواري حامل اللقب فقد منحته ترشيحات أوبتا نسبة 8.80% للحفاظ على اللقب. وسيواجه منتخب الفيلة في ربع النهائي نظيره المصري. وتظهر هذه البيانات كيف أن البطولة التي تقام في المغرب تشهد منافسة غير مسبوقة بين الفرق العربية والإفريقية على حد سواء.
تستضيف المغرب هذه البطولة القارية للمرة الثانية في تاريخها، بعد نسخة عام 1988، وهو ما يمنح أسود الأطلس دفعة معنوية كبيرة، بالإضافة إلى دعم جماهيري غير مسبوق. فهل يتمكن المنتخب المغربي من استغلال هذه الميزة وتحقيق اللقب على أرضه؟ أم أن منتخبات أخرى ستفاجئ الجميع وتكتب تاريخاً جديداً في هذه البطولة؟
تُظهر تحليلات “أوبتا” أن السنغال والجزائر يمثلان تهديداً حقيقياً للمغرب، حيث يمتلكان منتخبات قوية ولاعبين مميزين قادرين على قلب الطاولة في أي لحظة. ففي دور ربع النهائي، سيواجه المنتخب السنغالي نظيره المالي، بينما سيخوض المنتخب الجزائري مواجهة قوية أمام نيجيريا. هذه المباريات تعد اختباراً حقيقياً لقدرات هذه المنتخبات وطموحاتها في الوصول إلى المربع الذهبي.
وفي مباراة أخرى مثيرة، سيواجه حامل اللقب، منتخب ساحل العاج، نظيره المصري في ربع النهائي. هذه المواجهة تحمل في طياتها الكثير من التاريخ والإثارة، حيث تعتبر مصر من أقوى المنتخبات في أفريقيا، وتسعى دائماً إلى تحقيق اللقب.
يبقى السؤال الأهم: هل يتمكن المغرب من تحقيق حلمه والفوز بكأس أمم أفريقيا على أرضه؟ أم أن المفاجآت ستكون حاضرة في هذه البطولة، وستظهر منتخبات أخرى لتنافس على اللقب؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.



