الكرة السعودية

🚨 ثلاث ركلات جزاء مهدرة.. خبير تحكيمي يفجرها في مباراة الهلال ونيوم! 🚨

# 🚨 ثلاث ركلات جزاء مهدرة.. خبير تحكيمي يفجرها في مباراة الهلال ونيوم! 🚨

في ليلة كروية مشحونة بالأحداث، أثار الخبير التحكيمي عبدالله القحطاني عاصفة من الجدل حول ثلاثة قرارات تحكيمية “فادحة” في مباراة الهلال ونيوم، التي جرت ضمن منافسات الجولة الـ16 من دوري روشن السعودي للمحترفين. القحطاني، وفي ظهوره اللافت في برنامج “دورينا غير”، لم يتردد في وصف ما حدث بأنه “إخلال صارخ بقواعد التحكيم”، مطالباً بتصحيح المسار قبل أن تتفاقم الأمور.

بدأ القحطاني تحليله بالإشارة إلى الدقيقة 67، مؤكداً أن لاعب نيوم كان يستحق البطاقة الحمراء المباشرة بعد منعه فرصة هدف محقق. “كانت فرصة واضحة تماماً، والتدخل كان عنيفاً ومباشراً على مهاجم نيوم، كان يجب على الحكم إشهار البطاقة الحمراء دون تردد”، هكذا صرح القحطاني.

ولم يتوقف القحطاني عند هذا الحد، بل أضاف أن نيوم كان يستحق ركلة جزاء في الدقيقة 72، نتيجة “مسك مؤثر” من أحد لاعبي الهلال داخل منطقة الجزاء. “المسكة كانت واضحة، والحكم كان قريباً جداً من المسرحية، كان من المفترض أن يحتسب ركلة جزاء لصالح نيوم”، أكد القحطاني.

ولم تكن هذه هي النهاية، حيث أشار القحطاني إلى حالة أخرى في الدقيقة 83، واصفاً إياها بأنها “إهمال واضح من لاعب الهلال، يستحق ركلة جزاء لصالح نيوم”. وأضاف: “المكاتفة كانت واضحة، واللاعب لم يحاول حتى اللعب على الكرة، كان يجب على الحكم أن يحتسب ركلة جزاء”.

هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، حيث تساءل الكثيرون عن سبب تجاهل هذه القرارات التحكيمية الحاسمة. هل كان التحكيم متأثراً بضغط الجمهور؟ أم أن هناك أخطاء فردية من الحكام؟ أسئلة تبقى معلقة في انتظار رد رسمي من لجنة التحكيم.

وفي سياق متصل، يذكر أن الهلال يحتل صدارة دوري روشن السعودي للمحترفين برصيد 44 نقطة، بينما يقع نيوم في المركز العاشر برصيد 21 نقطة. هذه القرارات التحكيمية، وإن كانت لا تغير من نتيجة المباراة، إلا أنها تثير تساؤلات حول مدى عدالة المنافسة في الدوري.

ويبقى السؤال الأهم: هل ستتخذ لجنة التحكيم إجراءات تصحيحية لضمان عدم تكرار هذه الأخطاء في المستقبل؟ وهل ستتم مراجعة أداء الحكام المعنيين؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاسمة في تحديد مصداقية الدوري السعودي في الفترة القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى