🚨 حمدان في النصر.. هل يفك قيود الهجوم قبل مواجهة الاتحاد النارية؟ 🚨
# 🚨 حمدان في النصر.. هل يفك قيود الهجوم قبل مواجهة الاتحاد النارية؟ 🚨
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات الهجوم النصراوي! رفعت إدارة النصر أوراق تسجيل المهاجم عبد الله الحمدان إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، في سباق محموم مع الزمن لضمان مشاركته في القمة المرتقبة أمام الاتحاد يوم الجمعة القادم على الأول بارك. صفقة انتقال حر مفاجئة من الهلال، أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي، وأشعلت فتيل التكهنات حول مستقبل خط هجوم العالمي.
النصر، الذي يحتل وصافة دوري روشن برصيد 46 نقطة، يسعى بكل قوة لتعزيز صفوفه قبل المواجهات الحاسمة في الموسم. ووقع الحمدان رسمياً عقداً لمدة ثلاثة مواسم ونصف، براتب سنوي يبلغ 12 مليون ريال سعودي، في صفقة تعكس ثقة الإدارة بقدرات اللاعب. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ينجح الحمدان في كسر عقدة الهجوم التي يعاني منها النصر، أم أنه سيواجه نفس المصير الذي آل إليه مع الهلال؟
لعب الحمدان مع الهلال هذا الموسم 15 مباراة في مختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل هدف واحد فقط. أرقام قد تبدو متواضعة للوهلة الأولى، لكنها تخفي وراءها قصة صراع مهاجم موهوب مع صعوبة إيجاد مكانه في تشكيلة الفريق. فهل يجد الحمدان في النصر الفرصة التي طالما حلم بها، أم أنه سيواجه تحديات جديدة تعيق تألقه؟
“وقعت شركة نادي النصر عقداً رسمياً مع نجم المنتخب السعودي الكابتن عبدالله الحمدان، وذلك في صفقة انتقال حر”، هذا ما أعلنه النصر في بيانه الرسمي، مؤكداً على ثقته في قدرات اللاعب وإمكانياته الفنية. لكن يبقى التحدي الأكبر أمام المدرب في كيفية توظيف الحمدان بالشكل الأمثل، والاستفادة من نقاط قوته في ظل المنافسة الشديدة في خط الهجوم.
وتعود جذور هذه القصة إلى صيف العام الماضي، عندما حاول النصر التعاقد مع الحمدان، لكن الصفقة لم تنجح في ذلك الوقت. والآن، وبعد فسخ اللاعب عقده مع الهلال، وجد النصر الفرصة المناسبة لضمه إلى صفوفه. انتقال يعتبر بمثابة رسالة واضحة من النصر إلى منافسيه، بأنه لن يدخر جهداً في سبيل تعزيز صفوفه وتحقيق أهدافه.
وفي المقابل، يرى بعض المتابعين أن انتقال الحمدان إلى النصر قد يكون بمثابة مغامرة غير محسوبة، خاصة وأن اللاعب لم يقدم المستوى المطلوب مع الهلال. ويرى هؤلاء أن النصر بحاجة إلى مهاجم أكثر خبرة وقدرة على هز الشباك بانتظام، من أجل المنافسة على لقب الدوري.
لكن هناك وجهة نظر أخرى ترى أن الحمدان يمتلك إمكانيات كبيرة، وأنه بحاجة إلى فرصة حقيقية لإثبات نفسه. ويرى هؤلاء أن النصر يمثل البيئة المناسبة للاعب، وأن المدرب سيكون قادراً على استغلال نقاط قوته وتحويله إلى سلاح هجومي فعال.
ويبقى السؤال الأهم: هل يتمكن الحمدان من التأقلم سريعاً مع فريقه الجديد، وتقديم مستوى مقنع في مباراته الأولى أمام الاتحاد؟ أم أنه سيحتاج إلى وقت أطول لإثبات نفسه؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب مع النصر، ومصير الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
وفي الختام، يبقى انتقال عبد الله الحمدان إلى النصر صفقة مثيرة للجدل، تحمل في طياتها الكثير من التحديات والفرص. فهل ينجح اللاعب في تحقيق آمال جماهير النصر، وتحويل الفريق إلى قوة هجومية لا يستهان بها؟ أم أنه سيواجه نفس المصير الذي واجهه مع الهلال؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.



