الكرة السعودية

🚨 حمدان يُشعل فتيل الأزمة.. والنصر يقتنص قمة مؤقتة في دراما كروية! 🚨

# 🚨 حمدان يُشعل فتيل الأزمة.. والنصر يقتنص قمة مؤقتة في دراما كروية! 🚨

في ليلة الرياض، كتب النصر فصلاً جديداً في صراعه على قمة دوري روشن السعودي، بفوز ثمين 2-0 على غريمه التقليدي الاتحاد، في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً واحتجاجاً نارياً من جانب “العميد” على مشاركة مهاجمه السابق عبد الله الحمدان. صافرة النهاية لم تُعلن نهاية الأحداث، بل أشعلت فتيل أزمة قانونية قد تُغير ملامح صراع القمة!

النصر، الذي دخل المباراة وعينه على استعادة الصدارة، نجح في مهمته بفضل أداء قوي وتركيز عالٍ، ليقتنص المركز الأول مؤقتاً برصيد 49 نقطة، متفوقاً بفارق نقطة واحدة على الهلال الذي لم يخض مباراته بعد. لكن الفوز لم يخلُ من علامات الاستفهام، حيث أثار مشاركة عبد الله الحمدان، المنتقل حديثاً من الهلال، جدلاً واسعاً، ليقدم الاتحاد احتجاجاً رسمياً على مشاركته، معتبراً أن فسخ عقده مع “الزعيم” لم يكن “بسبب مشروع”.

القصة بدأت قبل أيام، عندما فجر الحمدان مفاجأة بفسخ عقده مع الهلال، الذي كان ينتهي في 6 فبراير القادم، أي بعد انتهاء فترة الانتقالات الشتوية بثلاثة أيام. النصر، الذي وجد في الحمدان إضافة قوية لخط هجومه، سارع إلى التعاقد معه، وحصل على موافقة لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين على تسجيله. لكن الاتحاد لم يتقبل الأمر بصمت، وقدم احتجاجاً رسمياً، معتبراً أن فسخ العقد كان “تحايلاً واضحاً على الأنظمة”.

حمدان، الذي شارك في الدقيقة 89 كبديل لكينسجلي كومان، لم يكن محوراً أساسياً في فوز النصر، لكن مشاركته أصبحت الآن قضية رأي عام، تهدد بفصل جديد في الصراع بين الناديين. الهلال، الذي لم يصدر منه أي بيان رسمي حتى الآن، يراقب عن كثب تطورات القضية، التي قد تؤثر على مسيرته في الدوري.

الاحتجاج الذي قدمه الاتحاد يفتح الباب أمام تساؤلات قانونية معقدة، حول مدى قانونية مشاركة الحمدان، وما إذا كان فسخ عقده مع الهلال يستوفي الشروط القانونية. الخبراء القانونيون يرجحون أن القرار النهائي سيكون في يد لجنة الاحتراف، التي ستقوم بدراسة القضية من جميع جوانبها قبل إصدار حكمها.

في سياق متصل، لعب الحمدان مع الهلال هذا الموسم 15 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفاً واحداً، ولم يقدم أي تمريرة حاسمة. لكن الأرقام لا تحكي القصة كاملة، فاللاعب يمثل قيمة فنية ومعنوية كبيرة، وهو ما دفع النصر إلى التعاقد معه، والإتحاد للإحتجاج عليه.

الآن، الكرة في ملعب لجنة الاحتراف، التي ستقرر مصير النقاط الثلاث، ومستقبل عبد الله الحمدان في النصر. هل سينجح النصر في الاحتفاظ بالنقاط، ويواصل طريقه نحو القمة؟ أم أن الاتحاد سينجح في إثبات حقه، ويقلب الطاولة على “العالمي”؟ الإجابة ستكون في الأيام القادمة، في دراما كروية لا تعرف المستحيل!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى