🚨 رونالدو يغيب عن النصر.. صراع خفي يهدد أحلام الكلاسيكو! 🚨
# 🚨 رونالدو يغيب عن النصر.. صراع خفي يهدد أحلام الكلاسيكو! 🚨
في مشهد مفاجئ هز أوساط الكرة السعودية، غاب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن تدريبات النصر اليوم الثلاثاء، قبل أيام قليلة من مواجهة الكلاسيكو المرتقبة ضد الاتحاد يوم الجمعة المقبل. غياب “الدون” أثار تساؤلات واسعة، خاصةً مع عدم صدور أي بيان رسمي من النادي يوضح أسباب هذا الغياب المفاجئ، ليفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، بعضها قد يكون أكثر تعقيداً مما يبدو.
النصر، الذي يحتل حالياً المركز الثاني في دوري روشن برصيد 46 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الهلال المتصدر، يستعد لمواجهة الاتحاد في مباراة تعتبر بمثابة “ستة نقاط” في سباق المنافسة على اللقب. غياب رونالدو، الهداف الأبرز للفريق، يمثل ضربة قوية لطموحات النصر في حسم الكلاسيكو، خاصةً وأن الفريق يواجه أيضاً تهديداً بغياب خمسة لاعبين أساسيين بسبب تراكم البطاقات الصفراء (أيمن يحيى، سلطان الغنام، جواو فيليكس، أنخيلو، مارتينز).
لكن القصة لا تتوقف عند مجرد غياب عن التدريبات أو تراكم البطاقات. مصادر مقربة من النادي كشفت عن وجود استياء متزايد لدى رونالدو من طريقة إدارة صندوق الاستثمارات العامة للنادي، مقارنة بالدعم الذي يحظى به غريمه التقليدي الهلال، الذي يضم في صفوفه اللاعب البرتغالي روبن نيفيز. هذا الاستياء، بحسب ما نقلته صحيفة “أبولا” البرتغالية، ليس مرتبطاً بأي مشكلة صحية أو بدنية، بل يتعلق برؤية رونالدو لمستقبل النادي وطموحاته في المنافسة على الألقاب.
غياب رونالدو عن تدريبات اليوم ليس الأول من نوعه، حيث غاب أيضاً عن مباراة النصر الأخيرة ضد الرياض. هذا التكرار يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين النجم البرتغالي والإدارة النصراوية، ويضع علامة استفهام كبيرة حول مستقبله مع الفريق. فهل نشهد نهاية حقبة “الدون” في النصر؟ وهل ستؤثر هذه الخلافات على أداء الفريق في المرحلة القادمة؟
الخبير في الانتقالات فابريزيو رومانو أكد أن غياب رونالدو لا يرتبط بأي مشكلة صحية أو عبء عمل، مما يزيد من حدة التكهنات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب. النصر، الذي لم يحقق لقب دوري روشن منذ عام 1995، يضع كل آماله على رونالدو لقيادة الفريق نحو تحقيق هذا الحلم الطويل، لكن يبدو أن هناك تحديات أخرى تعيق هذا المسار.
مواجهة الاتحاد يوم الجمعة ستكون بمثابة اختبار حقيقي للنصر، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضاً من الناحية النفسية. فهل يتمكن الفريق من تجاوز غياب نجمه الأول وتحقيق الفوز في الكلاسيكو؟ أم أن الصراع الخفي داخل النادي سيؤثر على أداء اللاعبين ويقود الفريق إلى نتيجة سلبية؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب يوم الجمعة، في مباراة تعد بمثابة “صفارة النهاية” أو “بداية جديدة” لمسيرة النصر في دوري روشن.



