الكرة السعودية

🚨 صافرة جدل تهز الدوري السعودي: هل يستهدف مدربون النصر بالاتهامات؟

# 🚨 صافرة جدل تهز الدوري السعودي: هل يستهدف مدربون النصر بالاتهامات؟

في ليلة اكتظت بالأحداث، أثار الناقد الرياضي فهد الروقي تساؤلاً صارخاً بحجم المجرة: لماذا تتوالى شكاوى مدربي الفرق المنافسة بشأن التحكيم تحديداً بعد مواجهاتهم مع النصر؟ هذا السؤال فتح الباب أمام نقاش واسع حول طبيعة التحكيم في الدوري السعودي، وهل هناك محاولة متعمدة لتوجيه الاتهامات نحو النصر لإثارة الجدل وتخفيف الضغط عن الفرق الأخرى؟

لم يكتفِ الروقي بالتساؤل، بل أشار إلى ملاحظة دقيقة: جميع الاعتراضات على قرارات الحكام تأتي من حكام محليين، مما يثير الشكوك حول وجود تضارب مصالح أو تأثير خارجي. وذهب الروقي أبعد من ذلك، موضحاً أن الأندية لم تعد تكتفي بتصريحات مدربيها بعد المباريات، بل أصبحت تصدر بيانات اعتراض رسمية، في خطوة غير مسبوقة تعكس مدى الاستياء المتزايد.

وفي سياق متصل، شهد برنامج “أكشن مع وليد” إشادة كبيرة بالمدرب الجزائري نور الدين بن زكري من قبل الناقد الرياضي صالح أبو نخاع، الذي اعتبره مناسباً لإنقاذ نادي الشباب. وأشاد أبو نخاع بقدرة بن زكري على فرض الانضباط وتفجير الطاقات الكامنة في الفريق، مؤكداً أنه لن يتردد في التعاقد معه لو كان في إدارة الشباب.

لكن بن زكري لم يغب عن دائرة الجدل، حيث أعرب عن استيائه من عدم سؤاله من قبل الأندية الأخرى التي سبق وأن عمل معها (الفيحاء، نجران، الرائد)، متهماً جهات غير محددة بالسعي لمنعه من العمل في الدوري السعودي. وشدد بن زكري على أنه يعرف “ناس ما تحب إن بن ذكري يتواجد في الدوري السعودي، يعملوا المستحيل عشان ما أكون موجود في الدوري السعودي”.

وعزز الناقد فهد الروقي هذه الأجواء المشحونة بنشر لقطة فيديو للاعب سيماكان وهو يشتكي من قرارات التحكيم، مما زاد من حدة الجدل وأثار تساؤلات جديدة حول نزاهة التحكيم في الدوري السعودي.

يبقى السؤال المطروح: هل هذه الشكاوى مجرد تعبير عن استياء طبيعي من قرارات التحكيم، أم أنها جزء من حرب نفسية تهدف إلى التأثير على معنويات النصر وإضعاف موقفه في المنافسة؟ وهل هناك بالفعل جهات تسعى إلى إبعاد مدربين أكفاء مثل نور الدين بن زكري عن الدوري السعودي؟ الإجابة على هذه الأسئلة تتطلب تحقيقاً شاملاً وشفافاً لكشف الحقيقة وراء هذه الصافرة المثيرة للجدل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى