🚨 صافرة جدل تهز النصر والرياض.. الدويش يشعل النار في التحكيم! 🚨
# 🚨 صافرة جدل تهز النصر والرياض.. الدويش يشعل النار في التحكيم! 🚨
في ليلة كروية مشحونة بالأحداث، أطلق الناقد الرياضي المخضرم محمد الدويش تصريحة النارية عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، مُشعلًا فتيل الجدل حول أداء التحكيم في مباراة النصر والرياض. لم يكتفِ الدويش بالإشارة إلى وجود “حالة تحكيمية” أثارت استياءه، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، مُعرباً عن خيبة أمله في عدم تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) لإنقاذ الموقف، في تغريدة مقتضبة لكنها حملت في طياتها الكثير من الدلالات: “لا حكم ولا ڤار لاحقه ولا دعمه”.
هذه التغريدة لم تكن مجرد ردة فعل عابرة، بل جاءت في سياق متصاعد من الانتقادات الموجهة للتحكيم السعودي في الفترة الأخيرة. فمنذ إدخال تقنية VAR في موسم 2018-2019، كان من المفترض أن تُساهم في تقليل الأخطاء التحكيمية الفادحة، لكن يبدو أن الواقع يشير إلى خلاف ذلك، حيث تتوالى الشكاوى من القرارات المثيرة للجدل، وتزداد المطالبات بتحسين أداء الحكام وتفعيل دور التقنية بشكل أكثر فعالية.
ولم يخفِ الدويش، المعروف بجرأته في طرح الآراء، استياءه من هذا الوضع، مُلمحاً إلى أن تقنية VAR أصبحت مجرد “أداة شكلية” لا تتدخل في اللحظات الحاسمة، مما يثير تساؤلات حول جدوى وجودها من الأساس. هذا التصريح جاء في توقيت حساس، حيث يخوض النصر والرياض منافسة شرسة في الدوري السعودي، وكل نقطة محسوبة، مما يجعل القرارات التحكيمية أكثر أهمية وتأثيراً على مسار البطولة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما هي تفاصيل الحالة التحكيمية التي أثارت غضب الدويش؟ وما هو رد فعل الجهات المسؤولة عن التحكيم على هذه الانتقادات؟ وهل ستشهد المباريات القادمة تحسناً في أداء الحكام وتفعيلاً لدور تقنية VAR؟ أم أننا سنشهد المزيد من الجدل والاعتراضات؟
ويبقى السؤال مفتوحاً، في انتظار رد التحكيم، وتطورات الأحداث على أرض الملعب. فهل ستكون هذه التغريدة بمثابة نقطة تحول في مسار التحكيم السعودي، أم أنها ستمر مرور الكرام دون أي تغيير حقيقي؟



