🚨 صافرة غضب: جماهير باندونج تهاجم طاقم تحكيم سعودي في آسيا! 🚨
# 🚨 صافرة غضب: جماهير باندونج تهاجم طاقم تحكيم سعودي في آسيا! 🚨
في ليلة تحولت فيها أحلام التأهل إلى كابوس مرير، شهد ملعب سي جليدج في باندونج، إندونيسيا، أحداثًا درامية خارج حدود المستطيل الأخضر. فبعد صافرة النهاية التي أعلنت تأهل راتشابوري التايلاندي على حساب بيرسيب باندونج من دور الـ16 لدوري أبطال آسيا 2، تحولت المدرجات إلى ساحة غضب، حيث حاول جمهور الفريق الإندونيسي الاعتداء على طاقم التحكيم السعودي بقيادة الحكم الدولي ماجد الشمراني.
لم يكن الفوز الصعب لراتشابوري (1-0 في الإياب، 3-0 في مجموع المباراتين) سبب الغضب الجماهيري وحده، بل القرارات التحكيمية التي اعتبرها أنصار بيرسيب باندونج مجحفة وظالمة. ففي الدقائق الأخيرة من المباراة، تصاعدت حدة التوتر في المدرجات، قبل أن تتحول إلى محاولة اقتحام أرضية الملعب، ما استدعى تدخلًا أمنيًا سريعًا لحماية الشمراني ومساعديه عمر الجمل وهشام الرفاعي، بالإضافة إلى سلطان الحربي الذي كان يتولى مهمة حكم تقنية الفيديو.
غادر الطاقم التحكيمي أرض الملعب وسط وابل من المقذوفات وصيحات الاستهجان، في مشهد يعكس حجم الإحباط والاحتجاج الذي انتاب الجماهير الإندونيسية. ومن المنتظر أن يرفع الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم تقريرًا مفصلًا إلى الاتحاد الآسيوي، يتضمن كافة تفاصيل الحادثة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة.
**”صمت تهديفي” في التحكيم يثير العاصفة**
لم يكن هذا اللقاء مجرد مباراة كرة قدم عادية، بل كان بمثابة “صمت تهديفي” طال انتظاره، انفجر في وجه طاقم التحكيم. ففي الوقت الذي كان فيه بيرسيب باندونج بحاجة ماسة للفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل لقلب الطاولة على راتشابوري، جاءت القرارات التحكيمية لتزيد الطين بلة، وتضع حدًا لأحلام الفريق الإندونيسي في المنافسة القارية.
**تاريخ من “النداءات غير المسموعة”**
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها كرة القدم الإندونيسية أحداث شغب عنيفة بسبب القرارات التحكيمية. ففي الماضي، شهدت العديد من المباريات احتجاجات جماهيرية واشتباكات مع الأمن، مما يعكس مشكلة متجذرة في ثقافة كرة القدم الإندونيسية، وهي أزمة ثقة بين الجماهير والتحكيم.
**ماذا يحمل المستقبل؟**
الآن، يترقب الجميع رد فعل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي من المتوقع أن يفرض عقوبات قاسية على بيرسيب باندونج، قد تصل إلى الحرمان من اللعب على أرضه وغرامات مالية باهظة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستكون هذه الحادثة بمثابة نقطة تحول في كرة القدم الإندونيسية، أم أنها ستظل مجرد حلقة في سلسلة من الأحداث المؤسفة؟ وهل ستتمكن الجهات المختصة من استعادة ثقة الجماهير في التحكيم، أم أن “صمتًا تهديفيًا” آخر ينتظرنا في المستقبل؟


