الكرة السعودية

🚨 صفقة مدوية تهز الشارع الرياضي: الحمدان من الزعيم إلى العالمي! 💥

# 🚨 صفقة مدوية تهز الشارع الرياضي: الحمدان من الزعيم إلى العالمي! 💥

في ليلة مفاجئة، أعلن نادي النصر رسمياً التعاقد مع المهاجم الدولي عبدالله الحمدان قادماً من الهلال في صفقة انتقال حر، لتشعل الجدل وتثير تساؤلات حول مستقبل اللاعب مع الزعيم. ونشر النصر عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” بياناً مقتضباً أعلن فيه توقيع العقد مع نجم المنتخب السعودي، ليفتح فصلاً جديداً في مسيرة الحمدان الكروية.

**145 مباراة و23 بصمة تهديفية.. ماذا يعني رحيل الحمدان للهلال؟**

شارك عبدالله الحمدان مع الهلال في 145 مباراة بمختلف المسابقات، مسجلاً 13 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى، ليساهم بـ 23 هدفاً بشكل مباشر في نتائج الفريق. هذا الرقم، وإن لم يكن صاروخياً، إلا أنه يعكس قيمة اللاعب كعنصر فني متعدد المهام، قادر على اللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي.

**خزانة ألقاب ذهبية.. هل يكرر الحمدان الإنجاز مع النصر؟**

توج الحمدان مع الهلال بالعديد من الألقاب، أبرزها: دوري روشن السعودي للمحترفين (3 مرات)، كأس السوبر السعودي (3 مرات)، كأس خادم الحرمين الشريفين (مرتين)، بالإضافة إلى دوري أبطال آسيا. هل يتمكن المهاجم من تكرار هذا النجاح مع النصر، والمساهمة في تحقيق طموحات العالمي في المنافسة على الألقاب؟

**جيسوس يضع يده على نجمه السابق.. هل يجد الحمدان الفرصة التي طالما بحث عنها؟**

يعود سبب انتقال الحمدان إلى النصر إلى رغبة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، الذي سبق له الإشراف على اللاعب في الهلال، ويعرف جيداً قدراته وإمكاناته الفنية. يرى جيسوس في الحمدان إضافة قوية لخط الهجوم النصراوي، وقادراً على تقديم مستوى متميز في ظل المنافسة الشديدة في الفريق.

**من الشباب إلى الهلال.. والآن إلى النصر.. هل يمثل هذا التحول نقطة تحول في مسيرة الحمدان؟**

بدأ الحمدان مسيرته الكروية مع نادي الشباب، قبل أن ينتقل إلى الهلال ويحقق معه العديد من الإنجازات. والآن، يجد اللاعب نفسه في تحدٍ جديد مع النصر، في محاولة لإثبات نفسه كلاعب أساسي والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق.

**ماذا ينتظر الحمدان في النصر؟ وهل سيكون قادراً على تعويض غياب النجوم؟**

يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن عبدالله الحمدان من التأقلم سريعاً مع أجواء النصر، وتقديم المستوى المأمول منه؟ وهل سيكون قادراً على تعويض الغيابات المؤثرة في خط الهجوم؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى