🚨 ضمك يغرق بثلاثية.. وإيفانغيليستا يكشف سر “الصمت التهديفي”! ⚽️
# 🚨 ضمك يغرق بثلاثية.. وإيفانغيليستا يكشف سر “الصمت التهديفي”! ⚽️
في ليلة كروية قاسية، سقط فريق ضمك بثلاثية نظيفة أمام نيوم، في مواجهة ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وبينما كانت صافرة النهاية تعلن عن نهاية المباراة، كشف المدير الفني لضمك، أرماندو إيفانغيليستا، عن الأسباب الخفية وراء هذا “الصمت التهديفي” المفاجئ.
لم تكن الخسارة مجرد نتيجة سلبية، بل كانت بمثابة جرس إنذار يدق ناقوس الخطر في معسكر ضمك، خاصةً مع تزايد الضغوط وتلاحق المباريات. ففي الوقت الذي كان فيه الجميع يتوقع مباراة متقاربة، سيطر نيوم على مجريات اللعب، وتمكن من ترجمة تفوقه إلى ثلاثة أهداف، بينما عجز مهاجمو ضمك عن هز الشباك، ليُنهي الفريق المباراة بـ”صيام تهديفي” مُحبط.
“الإرهاق وضيق الخيارات كانا من أبرز أسباب السقوط”، هكذا بدأ إيفانغيليستا حديثه بعد المباراة، مُشيرًا إلى أن لاعبيه عانوا من قلة الراحة بسبب ظروف السفر وضغط الطيران، وهو ما انعكس على أدائهم البدني. وأضاف: “ازدحام جدول المباريات وقلة الخيارات المتاحة داخل قائمة الفريق، دفعني لبدء المباراة بتشكيلة تعتمد على ثلاثة مدافعين، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي”.
لكن الدفاع لم يكن كافيًا، ففي الشوط الثاني، حاول ضمك تغيير طريقة لعبه والتحول إلى أسلوب أكثر هجومية، بحثًا عن هدف يعيدهم إلى أجواء المنافسة. ونجح الفريق في صناعة العديد من الفرص الخطيرة، لكن الحظ لم يحالفهم، وتألق حارس مرمى نيوم، ماكسيميانو، في التصدي لجميع الكرات الخطيرة، ليُحبط محاولات العودة.
“لاعبونا قدموا أداءً أفضل في الشوط الثاني، وصنعوا العديد من الفرص، لكن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمتها إلى أهداف”، أكد إيفانغيليستا، مُشيدًا بروح اللاعبين ومحاولتهم القوية للعودة في النتيجة.
ويبدو أن أزمة الإرهاق ليست الوحيدة التي تواجه ضمك، فالجهاز الفني للفريق يعاني أيضًا من تواصل ضغط المباريات وتزايد الإيقافات والإصابات، وهو ما يضع المدرب في موقف صعب، ويُجبره على اللعب بتشكيلة غير مكتملة في معظم المباريات.
وفي الختام، أكد إيفانغيليستا أن الجهاز الفني يعمل حاليًا على إيجاد حلول سريعة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، معربًا عن أمله في تحسن الوضع خلال الفترة المقبلة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يتمكن ضمك من استعادة توازنه والعودة إلى سكة الانتصارات، أم أن هذه الخسارة ستكون بداية سلسلة من النتائج السلبية؟



