🚨 كاراسكو يُشعل فتيل الصراع: روما يقتنص الصفقة من أنياب الاتحاد! 💥
# 🚨 كاراسكو يُشعل فتيل الصراع: روما يقتنص الصفقة من أنياب الاتحاد! 💥
في ليلة درامية تكشفت فيها خفايا المفاوضات، فجر البلجيكي يانيك كاراسكو، جناح فريق الشباب الأول لكرة القدم، مفاجأة مدوية برفضه عرضًا مغريًا من نادي الاتحاد، مفضلًا خوض تجربة جديدة مع نادي روما الإيطالي بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري. هذا الرفض، الذي كشفت عنه مصادر خاصة بـ«»، أشعل فتيل صراع جديد بين الأندية الطامحة لضم النجم البلجيكي، ووضع إدارة الشباب في موقف حرج يتطلب حسمًا سريعًا.
وبينما كانت محاولات الاتحاد لا تزال مستمرة لإقناع اللاعب بالانضمام إلى صفوفه، إلا أن كاراسكو وضع شرطًا واحدًا حاسمًا: الحصول على عقد لمدة عامين على الأقل. هذا الشرط، الذي يهدف إلى ضمان الاستقرار والراحة للاعب، يبدو أنه يصعب تحقيقه في الوقت الحالي، مما دفع ممثلي اللاعب إلى مطالبة إدارة الشباب بقبول عرض روما، تفاديًا لتبعات مالية باهظة قد تترتب على استمراره.
وفي رد فعل سريع، أكد نواف البسام، نائب رئيس نادي الشباب، أن اللاعب مستمر مع الفريق، قائلًا: «كاراسكو موجود وباقٍ مع الشباب». هذا التصريح، الذي جاء بمثابة رسالة طمأنة لجماهير الليوث، لم يمنع تسارع الأحداث وتصاعد حدة المفاوضات بين الأطراف المعنية.
وانضم كاراسكو إلى الشباب صيف 2023 قادمًا من أتلتيكو مدريد الإسباني، بعقد يمتد لثلاثة أعوام، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق. وبقميص «الليوث» لعب الجناح، البالغ من العمر 32 عامًا، 62 مباراة، سجَّل خلالها 22 هدفًا، وصنع 16 أخرى، ليثبت أنه إضافة قوية للفريق.
لكن، يبدو أن الإغراء الإيطالي كان أقوى، حيث يسعى نادي روما لتدعيم صفوفه بخدمات اللاعب البلجيكي، الذي يتمتع بمهارات فردية عالية وقدرة على صنع الفارق في المباريات.
وفي تطور لافت، كشفت مصادر مقربة من المفاوضات أن نادي الاتحاد قدم عرضًا مغريًا للشباب يتضمن التعاقد مع ديابي وشهري والعبود، مقابل الحصول على خدمات كاراسكو. هذا العرض، الذي يهدف إلى إقناع الشباب بالتخلي عن نجمه، لم يحسم الأمور حتى الآن، حيث تصر إدارة الشباب على الحصول على مقابل مالي مناسب.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن الاتحاد من إقناع كاراسكو في اللحظات الأخيرة؟ أم أن روما سينجح في خطف الصفقة؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة، في ظل صراع محموم بين الأندية الطامحة لضم النجم البلجيكي.



