🚨 مدربا الفيحاء والرياض على حافة الهاوية: هل تطيح الهزائم بهما قبل مواجهة الهلال؟
# 🚨 مدربا الفيحاء والرياض على حافة الهاوية: هل تطيح الهزائم بهما قبل مواجهة الهلال؟
في ليلة عصيبة على مقاعد البدلاء، يواجه مدربا الفيحاء بيدرو مانويل والرياض دانيال كارينيو شبح الإقالة، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال أثارت غضب الإدارتين. الفهود لم يذوقوا طعم الفوز منذ 8 مباريات متتالية، بينما لم يعرف فريق الوسطى سوى لغة الخسارة في آخر 8 جولات، مما يضع مستقبل المدربين على المحك قبل مواجهة الهلال المرتقبة.
الفيحاء، الذي كان يطمح للمنافسة على مراكز متقدمة، انزلق إلى المركز الثالث عشر برصيد 14 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. 3 انتصارات فقط في 16 مباراة تكشف عن أزمة تهديفية حادة، وتراجع في الأداء الجماعي. الإدارة منحت مانويل فرصة أخيرة لتصحيح المسار في الجولتين المقبلتين، وإلا فإن قرار الإقالة سيكون حتمياً.
أما الرياض، الذي يعاني من وضع أسوأ، فقد دخل في دوامة من الهزائم تحت قيادة كارينيو، الذي لم يتمكن من إيجاد توليفة فنية ناجحة. 10 نقاط في 16 مباراة تضع الفريق في موقف حرج، وتهدد بتراجعه إلى دوري الدرجة الأولى. إدارة النادي بدأت بالفعل في البحث عن مدربين جدد، تحسباً لرحيل كارينيو، الذي قد تكون مواجهة الهلال الأخيرة له على رأس الجهاز الفني.
**”الوضع لا يسرّ، والنتائج غير مقبولة”**، هكذا وصف مصدر مقرب من إدارة الرياض الأجواء السائدة في النادي، مؤكداً أن الإدارة لن تتهاون في اتخاذ القرارات الصعبة لإنقاذ الفريق من الهبوط.
الخسائر المتتالية أثارت انتقادات واسعة من قبل الجماهير الرياضية، التي طالبت بتغيير المدربين، وإعادة هيكلة الفريق. على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تصدر هاشتاغ #إقالة_كارينيو قائمة الترند، حيث عبّر المشجعون عن غضبهم وخيبة أملهم من أداء الفريق.
**”كارينيو لم يقدم أي شيء جديد للفريق، أسلوبه دفاعي بحت، ولا يوجد لديه حلول هجومية”**، كتب أحد المشجعين، بينما أضاف آخر: **”حان الوقت لمنح مدرب جديد فرصة لقيادة الفريق، وإعادة الأمل للجماهير.”**
هل يتمكن مانويل وكارينيو من النجاة من شبح الإقالة؟ أم أن الهزائم ستكون القشة التي قصمت ظهر البعير؟ الإجابة ستكون حاضرة في الجولتين المقبلتين، حيث ستكون المواجهة أمام الهلال بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المدربين على قلب الطاولة، وإنقاذ فريقيهما من السقوط في فخ الهبوط.



