🚨 هالاند في مرمى الانتقادات.. والسيتي يواجه ليلة مصيرية أمام غلطة سراي! 🚨
# 🚨 هالاند في مرمى الانتقادات.. والسيتي يواجه ليلة مصيرية أمام غلطة سراي! 🚨
في ليلة قد تحدد مصير مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، يجد النجم النرويجي إيرلينغ هالاند نفسه في مرمى الانتقادات بسبب “الصمت التهديفي” الذي خيم على أداءه في الأسابيع الأخيرة. وبينما يستعد الفريق السماوي لمواجهة غلطة سراي العنيد على ملعب الاتحاد، يضغط بيب غوارديولا على لاعبيه لإعادة الأمور إلى نصابها، وتجنب الوقوع في فخ الجولة الفاصلة.
لم يعد الحديث عن “الوحش” الذي هز شباك الخصوم 39 مرة في 36 مباراة، فالصيام التهديفي لهالاند يمتد لأكثر من شهر، حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط في آخر 9 مباريات. قرار المدرب الإسباني بإبقائه على مقاعد البدلاء في مباراة ولفرهامبتون (2-0) لم يكن مفاجئًا، بل كان بمثابة “رسالة” واضحة للاعب، و”إشارة” إلى أن الأداء الجماعي هو الأهم.
“إنها مسؤولية الفريق، عليهم أن يلعبوا بشكل أفضل، وأن يخلقوا من الفرص، وسيسجل”، هكذا دافع غوارديولا عن لاعبه في المؤتمر الصحفي، مؤكدًا أن المهاجمين الهدافين “دائمًا ما يُسكتون أي فريق”. لكن هل هذه الثقة كافية لإعادة هالاند إلى مستواه المعهود؟
الوضع لا يختلف كثيرًا في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتل مانشستر سيتي المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن المراكز المؤهلة لدور الـ16. الهزيمة المفاجئة أمام بودوغليمت النرويجي (3-1) كانت بمثابة “صفعة” للفريق، وأيقظت المخاوف بشأن قدرته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
“كنت أفضّل الحصول على المزيد من النقاط، لكن هذا ما نستحقه. علينا التركيز ومحاولة الفوز بالمباراة، ثم نرى ما هو مركزنا النهائي”، قال غوارديولا، مضيفًا: “سنرى النتيجة في الدقائق العشر الأخيرة، وبعدها سنرى ما يجب فعله بشأن فارق الأهداف. علينا التركيز على أدائنا، فهذا هو المفتاح. سنحاول الفوز غدًا”.
وفي المقابل، يمثل غلطة سراي تحديًا كبيرًا، حيث يتصدر الدوري التركي ويضم مجموعة من اللاعبين المميزين، وعلى رأسهم فيكتور أوسيمين، وليروي ساني، وإلكاي غوندوان. “غلطة سراي يتصدر الدوري التركي، وجميع لاعبيه استثنائيون. لديهم جودة عالية. أوسيمين لاعب من الطراز الرفيع، ويتناغم معه بشكل رائع. ليروي ساني وكلا الجناحين يتمتعان بسرعة فائقة. غوندوان وليمينا لاعبان ذوا خبرة كبيرة”، هكذا حذر غوارديولا لاعبيه من قوة الخصم.
وفي سياق آخر، كشفت تقارير إنجليزية عن اهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع ترينت ألكسندر أرنولد، الظهير الأيمن لليفربول، مما قد يثير صراعًا بين الأندية الكبرى على ضم اللاعب.
يبقى السؤال: هل يتمكن مانشستر سيتي من تجاوز هذه الأزمة، وتحقيق الفوز على غلطة سراي، وتجنب الجولة الفاصلة؟ أم أن “الصمت التهديفي” لهالاند سيُلقي بظلاله على مستقبل الفريق في دوري أبطال أوروبا؟ الإجابة ستكون في ليلة مصيرية على ملعب الاتحاد.



