🛡️ العمري يعود.. هل يفك النصر حصون التعاون في صراع القمة؟
# 🛡️ العمري يعود.. هل يفك النصر حصون التعاون في صراع القمة؟
في مشهد يبعث على التفاؤل في قلعة النصر، عاد المدافع عبدالإله العمري إلى التدريبات الجماعية، مُعلنًا جاهزيته للمشاركة في لقاء فريقه المرتقب ضد التعاون، يوم الاثنين القادم، في الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي. عودة العمري، الذي غاب بسبب الإصابة، تُعد بمثابة دفعة قوية لخط الدفاع النصراوي، قبل مواجهة فريق يطمح في خطف النقاط الثلاث.
العمري، الذي شارك في 17 مباراة هذا الموسم مع النصر، سجل 3 أهداف وصنع هدفين، بات جاهزًا لقيادة الخط الخلفي في مواجهة هجوم التعاون، الذي يضم مجموعة من اللاعبين الموهوبين. هذه العودة تأتي في وقت حرج، حيث يتنافس النصر بشراسة على صدارة الدوري، ويحتل حاليًا المركز الثاني برصيد 37 نقطة، متساويًا مع الأهلي.
عودة العمري لم تكن مفاجئة لمتابعي الأخبار، فبعد فترة غياب بسبب الإصابة، كان اللاعب يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي للنصر. هذا البرنامج ساهم في استعادة اللاعب لقدراته البدنية والفنية، وأهله للمشاركة في التدريبات الجماعية دون أي مشاكل.
ولم تخلُ فترة غياب العمري من اهتمام الأندية المنافسة بخدماته، حيث كشفت تقارير إعلامية عن رغبة نادي الاتحاد في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن إدارة النصر أصرت على الاحتفاظ بخدماته، مُدركةً القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب للفريق.
مباراة النصر والتعاون ليست مجرد لقاء بين فريقين يتنافسان على النقاط، بل هي مواجهة بين طموحات كبيرة، حيث يسعى النصر للحفاظ على موقعه في صدارة الدوري، بينما يطمح التعاون في تحقيق الفوز لتعزيز موقعه في المراكز المتقدمة، حيث يحتل الفريق المركز الخامس برصيد 35 نقطة.
عودة العمري تثير تساؤلات حول التشكيلة التي سيختارها المدرب جورجي جيسوس لهذه المباراة، وهل سيبدأ العمري أساسيًا أم سيضعه على قائمة البدلاء؟ هذا السؤال يتردد في أوساط النصراويين، الذين يتطلعون لرؤية مدافعهم المفضل يقود خط الدفاع في هذه المواجهة الحاسمة.
في نهاية المطاف، تبقى مباراة النصر والتعاون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريقين، وعودة العمري قد تكون هي الورقة الرابحة التي يبحث عنها النصر لتحقيق الفوز وحسم النقاط الثلاث، في صراع القمة الذي لا يرحم.



