🦁 المغرب يتربص بالأسود.. تياو يحذر من “صمت الشباك” ويكشف كواليس أمنية مُقلقة!
# 🦁 المغرب يتربص بالأسود.. تياو يحذر من “صمت الشباك” ويكشف كواليس أمنية مُقلقة!
في ليلة واحدة، قد تتغير كل المعادلات في كرة القدم الإفريقية. يوم الأحد القادم، يشهد ملعب محمد الخامس بالرباط مواجهة نارية بين منتخب المغرب المُضيف وأسود السنغال المتعطشة للقب الثاني في تاريخها، في نهائي كأس الأمم الإفريقية. لكن، بعيداً عن الأجواء الاحتفالية، يلوح في الأفق تحذير مبطن من مدرب السنغال، بابي تياو، بشأن بعض المخاوف الأمنية التي واجهها فريقه، وتأكيده على أن المغرب يدخل المباراة وهو المرشح الأوفر حظاً.
المغرب، الذي لم يذق طعم الفوز باللقب القاري منذ عام 1976، يسعى جاهداً لكسر هذه اللعنة على أرضه وبين جماهيره. ووصل الفريق إلى النهائي للمرة الثانية بعد الخسارة أمام تونس في عام 2004، مُعتمدًا على جيل ذهبي من اللاعبين يقودهم وحيداً نحو المجد. في المقابل، تأمل السنغال في تكرار إنجاز عام 2021، عندما انتزعت اللقب من مصر بركلات الترجيح الدرامية، لتثبت أنها قوة كروية لا يستهان بها في القارة السمراء.
“المغرب هو المرشح للقب، فهو يتصدر المنتخبات الإفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي، وعلينا تهنئة المغرب، لكن مصر ما زالت الأكثر تتويجاً، كما يُذكرنا مدربها (حسام حسن)”، هكذا بدأ تياو حديثه في المؤتمر الصحفي، مُعترفًا بقوة المنافس، لكنه لم يخفِ طموحات فريقه في تحقيق الفوز. وأضاف: “المغرب وصل إلى النهائي نتيجة اجتهاده، ويستحق التقدير، فليس من السهل الوصول إلى النهائي على أرضك أمام جماهيرك، لكن المغرب سيواجه أسوداً متعطشة لتحقيق اللقب الثاني.”
لكن، وبين الثناء والتقدير، أطلق تياو تحذيراً مبطناً بشأن بعض المخاوف الأمنية التي واجهها منتخب السنغال عند وصوله إلى محطة قطار الرباط. “صورة إفريقيا كانت على المحك، لدينا لاعبون من الطراز العالمي، والتنظيم جيد جداً حتى الآن، ويجب اختتام البطولة بالشكل اللائق، لكن ما حدث كان غير طبيعي، لاعبو فريقي كانوا في خطر.”، هكذا وصف تياو المشهد الذي شهد اقتراب حشود كبيرة من اللاعبين لالتقاط الصور معهم، وهو ما أثار قلق الجهاز الفني والإداري للمنتخب السنغالي.
وقد أصدر الاتحاد السنغالي بياناً رسمياً ينتقد فيه بعض إجراءات التنظيم المغربي، خاصةً ما يتعلق بواقعة محطة القطار، وصعوبة حصول جماهيره على تذاكر المباراة. “سنلعب بأسلوبنا، وسنقدم كل ما لدينا.”، أكد تياو، رافضاً الخوض في تفاصيل التحكيم، ومشدداً على أن فريقه سيضع كل تركيزه على تقديم أداء قوي يليق بالنهائي.
وفي ختام المؤتمر الصحفي، أعرب تياو عن شكره للمغرب على التنظيم الرائع للبطولة، لكنه لم يخفِ قلقه بشأن بعض التفاصيل الأمنية التي واجهت فريقه. “لن نفسد الاحتفال، وعلينا الحديث عما حدث، وهذا ليس انتقاداً، بل مجرد ملاحظة، وأشكر المغرب على هذا التنظيم الرائع، والذي رفع من مستوى كأس الأمم الإفريقية.”، قال تياو، مضيفاً: “لكن الجميع شاهد ما حدث بالأمس، ولا أتحدث كمدرب للسنغال، بل كمواطن إفريقي.”
السؤال الآن: هل يتمكن المغرب من تجاوز هذه التحذيرات، وتقديم أداء يليق بتوقعات جماهيره، وتحقيق اللقب الغائب منذ عقود؟ أم أن أسود السنغال ستنجح في مفاجأة الجميع، وتكرار إنجاز 2021، وتُطيح بآمال المضيف في التتويج؟ الإجابة ستكون حاضرة يوم الأحد القادم، في نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي ينتظره عشاق كرة القدم في القارة السمراء بشغف كبير.



