سباق مع الزمن: حسان تمبكتي وزكريا هوساوي يخضعان للبرامج العلاجية قبل نصف نهائي خليجي 27

في ليلة حاسمة ببطولة كأس الخليج العربي، يعيش المنتخب السعودي أوقاتاً دقيقة وسط سباق محموم مع الزمن لتجهيز العناصر الأساسية.
عاد الأخضر السعودي إلى التدريبات مساء الأربعاء على ملاعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، وذلك بعد مواجهة العراق في ختام دور المجموعات، ليطوي صفحة الدور الأول ويفتح بلا هدن صفحة نصف نهائي «خليجي 27». ووسط هذه الأجواء التنافسية، يواصل المدافعان حسان تمبكتي وزكريا هوساوي برامجهما العلاجية تحت إشراف الجهاز الطبي، في مشهد متقلب يعكس حجم الضغوط البدنية التي تواجه الفريق في الأمتار الأخيرة من البطولة.
وقد قسّم المدير الفني جورجيوس دونيس اللاعبين إلى مجموعتين خلال حصة الأربعاء؛ حيث أدى لاعبو القائمة الأساسية في مباراة العراق تمارين استرجاعية لتخفيف الإرهاق العضلي، بينما خاضت المجموعة الثانية تدريبات بدنية وفنية متنوعة. ومن المقرر أن تتواصل التحضيرات بإجراء تدريب جماعي مساء الخميس في السابعة مساءً، مع إتاحة أول 15 دقيقة لوسائل الإعلام لتغطية جانب من المران. وتأتي هذه التطورات في ظل سلسلة من الإصابات السابقة التي ضربت صفوف الفريق وشملت أسماء بارزة مثل حسن كادش، علاء آل حجي، ونواف العقيدي، مما يضع الجهاز الفني أمام تحديات إضافية للحفاظ على الاستقرار التكتيكي.
ويُذكر أن المنتخب السعودي يشارك في «خليجي 27» ضمن المجموعة الأولى، وسلك طريقاً تنافسياً صقله الأداء المتوازن للوصول إلى نصف النهائي، تماماً مثلما شهدت بطولات سابقة صراعات بدنية مماثلة في الأدوار الإقصائية. وتجدر الإشارة إلى أن القائمة المستدعاة للبطولة تضم 26 لاعباً، وهو ما يمنح المدرب خيارات محدودة للتعامل مع الصيام البدني والإصابات المتتالية مقارنة بالموسم الماضي الذي شهد وفرة أكبر في الخيارات الدفاعية.
وفي المحصلة، يبقى مشهد التحضيرات الحالية اختباراً حقيقياً لمدى عمق تشكيلة الأخضر وقدرته على تجاوز عثرات الإصابات قبل الموقعة المرتقبة. ويبقي الشارع الرياضي أنظاره مترقبة نحو ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، متسائلاً عما إذا كانت البرامج العلاجية ستكفي لتجهيز تمبكتي وهوساوي في الوقت المناسب لخوض غمار نصف النهائي.
