الكرة السعودية

عودة سالم الدوسري وواتكينز تشعل تدريبات الهلال وتحديات كلاسيكو الاتحاد

شهد مركز الماجدية الرياضي بالرياض مشهداً درامياً متقلباً، حيث عاد الثنائي سالم الدوسري وأولي واتكينز لتدريبات الهلال الجماعية يوم الأربعاء، ليمثلا طوق نجاة للفريق في ظل صيام تدريبي يعيشه الزعيم بسبب غياب العناصر الدولية.

وفي تفاصيل المشهد الميداني، انخرط القائد سالم الدوسري والمهاجم أولي واتكينز في التدريبات بعد تعافيهما من الإصابة، حيث شارك الدوسري في الجزء الأول من المران، عائداً بعد فترة صمت تهديفي وغياب طويل امتد لأكثر من شهرين إثر جراحة في وتر الركبة أجراها في فبراير الماضي على يد الطبيب لاسي ليمباينن، بينما تعافى واتكينز من آلام أسفل الظهر ليشارك بفعالية. في المقابل، تواصل دراما الغيابات في العيادة الطبية مع استمرار الثنائي ثيو هيرنانديز وعلي لاجامي في أداء برنامجهما التأهيلي للتعافي من إصابات العضلة الخلفية وعضلة الفخذ على التوالي، وسط ترقب لما ستسفر عنه صافرة النهاية لبرنامجهما العلاجي.

وتأتي هذه العودة في توقيت غاية في الصعوبة، إذ يفتقد المدرب سيموني إنزاغي خدمات 13 لاعباً دولياً التحقوا بمنتخباتهم، منهم 7 لاعبين مع المنتخب السعودي و6 محترفين أجانب. هذا النقص العددي يضع الفريق أمام اختبار حقيقي للمحافظة على نسقه المعتاد، خصوصاً أن الهلال يعتلي صدارة دوري روشن السعودي برصيد 18 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط ملاحقاً من غريمه الاتحاد الذي يمتلك 17 نقطة في رصيده.

وبقراءة متأنية للوضع الرقمي والتاريخي، فإن الفارق الضئيل في النقاط يجعل مواجهة كلاسيكو الهلال والاتحاد المقررة في 10 أكتوبر القادم بمثابة “مباراة بست نقاط”، تليها مواجهة مرتقبة أمام السد القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة في 13 أكتوبر. تشير المعطيات الفنية إلى أن حامل لقب دوري روشن سيدخل هذه المواجهات تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير للحفاظ على عرش الصدارة.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي، وسط وجهات نظر فنية تقول إن غياب الدوليين قد يمنح البدلاء فرصة لإثبات أنفسهم، بينما ترى وجهات نظر أخرى أن ضغط المباريات المتقاربة قد يشكل عائقاً بدنياً: هل ينجح إنزاغي في قيادة السفينة الهلالية لبر الأمان وتجاوز عقبة الكلاسيكو والسد بسلام؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى