كيفن دي بروين يفجر أزمة كبرى مع الحكم بسبب قاعدة دقيقة العلاج

شهد ملعب الملك بودوان في بروكسل ليلة درامية ساخنة لم تهدأ فيها جبهة التوتر بين أقدام النجوم وصافرة الحكام. في الدقيقة الرابعة والثلاثين من عمر اللقاء الذي جمع بين منتخبي بلجيكا وفرنسا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية يوم الاثنين الثامن والعشرين من سبتمبر لعام ألفين وستة وعشرين، تحولت كرة مشتركة سددها الفرنسي ماكسينس لاكروا واصطدمت بوجه النجم البلجيكي كيفن دي بروين إلى صاعقة أشعلت فتيل غضب عارم على المستطيل الأخضر.
وانتهت المواجهة القوية بفوز المنتخب الفرنسي بهدف دون مقابل (1-0)، إلا أن المشهد الأكثر حديثاً في الشارع الرياضي لم يكن الهدف، بل الصدام المباشر الذي وقع بين قائد الشياطين الحمر وحكم اللقاء رادي أوبريانوفيتش. وتعود تفاصيل الأزمة إلى تطبيق قاعدة “دقيقة العلاج” الإلزامية الجديدة المطبقة منذ صيف ألفين وستة وعشرين، والتي تفرض على أي لاعب يتلقى العلاج داخل أرضية الملعب مغادرته لمدة ستين ثانية كاملة لضمان استمرار اللعب وتقليص التوقفات غير المبررة. هذا القانون المستحدث وجد فيه دي بروين استفزازاً مباشراً لظرفه البدني الطارئ، مما دفعه للاعتراض الجسدي بدفع الحكم وتوجيه عبارة نابية باللغة الإنجليزية، في مشهد يعكس حجم الاحتقان وضغط المباريات التنافسية الكبرى.
وعلى الرغم من حدة الاعتراض، لم يشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه دي بروين على هذه الواقعة تحديداً، لكن الضغط النفسي والبدني استمر ليحصل اللاعب على إنذار لاحق في الدقيقة السابعة والستين نتيجة مخالفة أخرى. ومع تصاعد وتيرة اللقاء، قرر الجهاز الفني البلجيكي سحب نجم الوسط وإشراك اللاعب هانز فاناكن في الدقيقة الثالثة والستين بحثاً عن حلول هجومية تنقذ ما يمكن إنقاذه، وسط تساؤلات ملحة في الأوساط الرياضية حول مدى عدالة القوانين الجديدة في التعامل مع الحالات الإنسانية الطارئة داخل المستطيل الأخضر.
