الكرة السعودية

موسم الرياض يحسم استضافة مهرجان الإثنوسبورت ويرعى نسخة إسطنبول 2027

في ليلة واحدة، تتسع رقعة الحدث لتلتقي جذور الماضي بملامح المستقبل. الرياض على موعد مع حدث استثنائي يجمع ثقافات الشعوب تحت سقف واحد، في مشهد كروي ورياضي فريد من نوعه يترقبه عشاق التراث.

شهدت مدينة إسطنبول يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 توقيع اتفاقية رسمية تجمع الهيئة العامة للترفيه والاتحاد العالمي للإثنوسبورت. الاتفاقية التي أعلن عنها المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، تقضي باستضافة العاصمة السعودية الرياض لنسخة مهرجان الإثنوسبورت للرياضات التقليدية خلال شهر نوفمبر المقبل 2026. المهرجان الذي يترقبه الشارع الرياضي بشغف، يحمل في طياته تنافساً مثيراً بين مهارات الأجداد عبر رياضات الرماية التقليدية، الصقارة، المصارعة، ورياضات الفروسية التي تعيد إحياء الموروث الأصيل على الميدان.

وتأتي هذه الخطوة كامتداد طبيعي لاستراتيجية التوسع الدولي التي يقودها موسم الرياض للوصول إلى أسواق جديدة وعابرة للحدود. ولم تقتصر الاتفاقية على احتضان الرياض للحدث فحسب، بل تمتد لتشمل رعاية موسم الرياض لنسخة المهرجان القادمة في مدينة إسطنبول خلال شهر مايو من العام 2027، في مشهد يعكس حجم الشراكة المتنامية لتعزيز الحضور العالمي للعلامة التجارية السعودية. وتؤكد هذه التحركات سعي الهيئة المستمر لخلق منصات ترفيهية ورياضية عالمية تضع العاصمة في قلب المشهد الدولي للفعاليات الكبرى.

قال المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في تعليقه على الحدث: “استضافة مهرجان الإثنوسبورت في الرياض خلال نوفمبر المقبل تحمل مفاجأة كبيرة للجمهور”. هذا التصريح يعكس حجم الترتيبات الكبيرة والتحضيرات الجارية لضمان ظهور الحدث بصورة تنافسية تليق باسم العاصمة ومكانتها المتصاعدة كوجهة عالمية للترفيه والرياضة.

السؤال الآن في الشارع الرياضي: كيف ستنعكس هذه الاستضافات العالمية على مستقبل الفعاليات التراثية في المنطقة؟ المواجهة القادمة على ميدان الرياض ستكون الاختبار الحقيقي لمدى نجاح هذا الدمج بين الرياضات التقليدية وأحدث أساليب التنظيم العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى