ناصر الرواحي يتربع على صدارة هدافي خليجي 27 برصيد ثلاثة أهداف

في مشهد كروي متقلب، اشتعلت نارية المنافسة في بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” المقامة على الأراضي السعودية، حيث يعانق الشباك المهاجم العماني ناصر الرواحي، متربعاً على صدارة صيام المدافعين وعزف ألحان التهديف.
يدخل ناصر الرواحي دائرة الضوء بقوة بعد أن وقع على ثنائية وضعت رصيده عند ثلاثة أهداف، ليتربع على قمة الهدافين في صراع محتدم. وفي المقابل، يشهد صمت تهديفي تراجعاً لبعض الأسماء، بينما يلاحقه في سباق الماكينات التهديفية كل من السعودي فراس البريكان والإماراتي نيكولاس خيمينيز والكويتي يوسف ناصر، برصيد هدفين لكل منهم، مما ينذر بندية كبيرة في مشهد نصف النهائي.
وتعود جذور هذا التطور إلى صراع شرس جرى في دور المجموعات بمدينة جدة، حيث سعت المنتخبات لحجز مقاعدها بين الكبار. ومع بلوغ البطولة مرحلة الحسم، تتقاطع الطرق في مواجهات نارية تجمع بين السعودية وقطر، والإمارات وعمان، لتحديد هوية العابرين إلى المشهد الختامي.
وبقراءة متأنية للأرقام، يظهر أن الهداف العماني ناصر الرواحي يغرد وحيداً في الصدارة بثلاثة أهداف، متفوقاً بفارق هدف واحد عن أقرب ملاحقيه من مختلف المنتخبات. ومقارنة بالمواجهات السابقة، يبدو أن استغلال أنصاف الفرص كان العنوان الأبرز للمهاجمين في هذه النسخة من البطولة الإقليمية.
ويرى بعض النقاد في الشارع الرياضي أن حظوظ المنتخبات في الوصول إلى منصة التتويج ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى نجاح هدافيها في استثمار الفرص الحاسمة، وسط احتمالية امتداد مباريات نصف النهائي إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح في ظل تقارب المستويات.
وفي المحصلة، يترقب الشارع الرياضي الخليجي صافرة البداية لمواجهات الحسم في جدة لتعرف على الطرفين اللذين سيعانقان المجد ويخطفان بطاقة العبور للنهائي، يبقى السؤال: هل ينجح الرواحي في الحفاظ على عرش الهدافين، أم تنقلب الأمور في الأمتار الأخيرة؟
