الكرة العربية

العويس يقود الأخضر لنهائي خليجي 27 بركلات الترجيح أمام قطر

في ليلة كروية صعبة، تغير كل شيء على أرضية الملعب بعد أن عجز الهجوم عن هز الشباك طوال الوقتين الأصلي والإضافي، ليتحول الحسم إلى معركة الأعصاب من نقطة الجزاء.

شهد ملعب المباراة صراعاً بدنياً وتكتيكياً قوياً بين المنتخب السعودي ونظيره القطري في نصف نهائي كأس الخليج العربي “خليجي 27” يوم السبت 2026/10/3. ورغم المحاولات المستمرة من الجانبين، سيطر الصمت التهديفي على اللقاء وانتهت الأصول بوقتيهما بالتعادل السلبي، لتتجه المواجهة نحو ركلات الترجيح وسط ترقب جماهيري كبير.

من قلب هذه الدراما الكروية، ظهر الحارس محمد العويس كبطل مطلق للمشهد. نجح العويس في قيادة الأخضر نحو خطوة حاسمة بعد أن أظهر ثباتاً انفعالياً عالياً، متصدياً لركلتي جزاء حاسمتين من اللاعبين جابر جاسم وخوخي بوعلام. ولم تكن ركلة خوخي بوعلام العادية هي الحدث الأبرز فحسب، بل أعاد الحكم تنفيذ الركلة ليتصدى لها العويس مجدداً في نفس الزاوية وبنفس الثقة، في لقطة أعادت للأذهان تألقه التاريخي السابق في مواجهة الأرجنتين بمونديال قطر 2022.

أهدر المنتخب القطري ثلاث ركلات ترجيح إجمالاً، بينما حسم المنتخب السعودي المواجهة بنتيجة 3-2، ليضمن بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. وتوج هذا الأداء البطولي بحصول العويس على جائزة “رجل المباراة” بعد أن أنقذ فريقه في أشد لحظات الضغط، مذكراً المتابعين بقدرته المعهودة على حماية العرين في المواعيد الكبرى.

وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب السعودي موعداً مع المشهد الأخير في البطولة، بينما يبقى السؤال القائم في الشارع الرياضي حول قدرة الأخضر على مواصلة هذا الثبات الذهني حتى منصة التتويج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى