الكرة السعودية

جاهزية ثلاثي الهلال وغياب إيبانيز تشعل صراع الجولة الثامنة لدوري روشن

في ليلة واحدة، تتغير موازين القوى وتتبدل حسابات المدربين على رقعة الميدان قبل صافرة البداية.

تستعد أندية دوري روشن السعودي للمحترفين لاستئناف المنافسات وسط مشهد متقلب وفرضت أزمة الإصابات كلمتها على أروقة الأندية بعد فترة التوقف الدولي. ومع اقتراب انطلاق الجولة الثامنة من موسم 2026/2027، تلقى نادي الهلال دفعة معنوية وفنية كبرى بتأكد جاهزية ثلاثي الفريق المكون من ثيو هيرنانديز، أولي واتكينيز، وسالم الدوسري، ليكونوا تحت רهن إشارة الجهاز الفني بقيادة المدرب سيميوني إنزاجي لخوض المواجهة المنتظرة أمام الاتحاد يوم السبت المقبل على ملعب المملكة أرينا في الرياض. هذا العودة الجماعية تمنح الكتيبة الزرقاء استقراراً تدريبياً مهماً في توقيت حاسم من الموسم، لاسيما وأن الفريق يطمح للحفاظ على نسقه التصاعدي قبل الدخول في المعترك الآسيوي والمحلي.

وفي المقابل، يعاني غريم التقليد نادي الاتحاد من وضع مختلف تماماً بعدما خسر خدمات اثنين من لاعبيه الدوليين بسبب الإصابة خلال مشاركتهم مع منتخبات بلدانهم في التوقف الدولي الأخير. هذه الضربة الموجعة تضع الجهاز الفني للاتحاد أمام حسابات معقدة لترميم الصفوف وسد الثغرات قبل الكلاسيكو المرتقب، مما يفتح الباب أمام تساؤلات الشارع الرياضي حول مدى قدرة دكة البدلاء على تعويض هذا النقص العددي والفني في قمة تترقبها الجماهير بشغف كبير. وعلى صعيد آخر، تلقى نادي الأهلي ضربة موجعة بتأكد غياب مدافعه البارز روجر إيبانيز عن مواجهة الفتح المقررة في التاسع من أكتوبر الجاري، مما يترك فراغاً دفاعياً يحتاج لمعالجة سريعة لتجنب نزيف النقاط في جدول الترتيب.

على الجانب الآخر من العاصمة، انتعش نادي النصر باستعادة خيارات واسعة في قائمته بعد عودة عدد من نجومه للتدريبات الجماعية، ويتعلق الأمر بكل من أيمن يحيى، كينجيسلي كومان، عبدالرحمن غريب، سعد الناصر، بالإضافة إلى اللاعب العراقي حيدر عبدالكريم الذي انخرط في التمارين عقب الفراغ من مشاركته في منافسات بطولة خليجي 27. هذه العودة الجماعية تمنح المدرب آنج بوستيكوجلو أوراقاً رابحة إضافية للتعامل مع ضغط المباريات المتسارع في دوري روشن. وتشير المعطيات الحالية إلى أن العمق البشري وجاهزية العائدين من الإصابة ستكون هي الورقة الرابحة لأي مدرب يريد الهروب من فخاص الإصابات وبدء حصد النقاط الكاملة في سباق الطاولة المستديرة.

ويبقى السؤال قائمًا في الشارع الرياضي عما إذا كانت هذه العودات ستكفي لصنع الفارق المنشود أم أن المفاجآت وواردات الميدان ستكتب سيناريوهات أخرى على العشب الأخضر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى