ضربة موجعة لليفربول: صوبوسلاي يغيب عن قمة السيتي وإصابات التوقف الدولي تربك الحسابات

تغيرت موازين القوى في ليفربول قبل ساعات معدودة من صافرة النهاية المرتقبة في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تلقى الفريق صدمة قوية بتأكد غياب نجم خط الوسط دومينيك صوبوسلاي عن مواجهة مانشستر سيتي اليوم الأحد على ملعب أنفيلد، وسط ظروف صعبة يعيشها الفريق في جدول الترتيب.
تدخل جماهير ليفربول اللقاء بقلوب خافقة، فالفريق يحتل المركز الثامن برصيد تسع نقاط فقط، بينما يحلق مانشستر سيتي في الصدارة برصيد خمسة انتصارات متتالية تعكس استقراراً فنياً كبيراً. هذه الفجوة في النقاط تضع أصحاب الأرض تحت ضغط هائل، خاصة مع تفاقم أزمة الإصابات التي ضربت الفريق بضربات موجعة قبل هذا الاختبار الصعب الذي تترقبه الجماهير بشغف كبير لا تخلو أجواؤه من التوتر.
وعن كواليس هذا الغياب، كشف المدرب أندوني إيراولا تفاصيل الأزمة قائلاً: “إنه لاعب آخر عائد من المشاركة مع المنتخب؛ فقد عاد وهو يعاني من إجهاد عضلي، وشعر بشد في العضلات الخلفية للفخذ”. وأضاف موضحاً محاولات اللاعب اللحاق بالمباراة: “حاول بطريقة ما مواصلة التدريبات والضغط على نفسه، لكنه لم يكن يشعر بأنه في كامل جاهزيته، لذا سيتعين علينا الانتظار بخصوصه”. ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، إذ تأكد أيضاً غياب كودي غاكبو بسبب إصابة في الكاحل، وألكسندر إيزاك الذي يعاني من إصابة في عضلة الفخذ، إلى جانب تقارير أشارت إلى احتمالية غياب أليكسيس ماك أليستر لعدم تواجده مع بعثة الفريق، في وقت شهدت فيه القائمة ظهور المهاجم الشاب لويس كوماس لمحاولة ترميم الصفوف المنهكة.
وتعيد هذه الإصابات إلى الأذهان كابوس التوقف الدولي الذي لطالما أرق مدربي الأندية الكبرى، حيث يدفع ليفربول ثمن إرهاق لاعبيه مع منتخباتهم الوطنية. ويأتي هذا الغياب المؤثر لصوبوسلاي، الذي سبق وأن اعتبر النجم الكرواتي لوكا مودريتش أصعب خصم واجهه في مسيرته، ليضاعف من جراح الفريق الذي يعاني من سلسلة إصابات مرتبطة مباشرة بفترة التوقف الدولي الأخيرة، مما يضع المدرب أمام معضلة حقيقية في إيجاد البدائل القادرة على سد هذه الثغرات الكبيرة.
ويبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي: هل ينجح ليفربول في الصمود أمام طاحونة مانشستر السيتي رغم غياب أعمدته الأساسية، أم أن صيام الفريق عن الاستقرار سيتواصل؟ المواجهة المنتظرة ستكشف لنا إن كان البدلاء قادرين على كتابة ملحمة صمود في قلعة أنفيلد.
