9 في النصر.. هل يطيق الحمدان ثقل التاريخ؟
# 9 في النصر.. هل يطيق الحمدان ثقل التاريخ؟
في ليلة واحدة، أثار اختيار عبدالله الحمدان للرقم 9 مع النصر جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، ليتحول الرقم إلى قضية رأي عام. الناقد الرياضي سلطان الزايدي فجرها بتصريحات نارية عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مؤكداً أن الرقم 9 في النصر ليس مجرد رقم، بل تاريخ عظيم سطر أمجاداً لا تُنسى، وأسس إبداعاً مختلفاً عاش مع الجمهور عقوداً طويلة من الفرح والذكريات.
وتصاعدت حدة النقاش بعدما أضاف الزايدي: “هذا الحمل كبير ليس بمقدور الحمدان حمله”. تصريحات الناقد لم تخلُ من نصيحة للاعب الشاب، حيث تابع: “لعله يغير رأيه إن كان يبحث عن الهدوء والاستقرار، جمهور النصر صعب في مسألة كهذه، الأرقام كثيرة اختر غير (9)”.
الرقم 9 في النصر ليس مجرد قطعة قماش مطبوعة على الظهر، بل هو رمزية تاريخية عريقة. ففي ذاكرة الجماهير النصراوية، يمثل هذا الرقم أيقونة الكرة السعودية ماجد عبدالله، الذي ارتدى هذا القميص لسنوات طويلة وقاد الفريق لتحقيق العديد من الإنجازات والبطولات. هذا التاريخ المجيد يضع على عاتق أي لاعب يرتدي هذا الرقم مسؤولية كبيرة، وتوقعات عالية جداً.
ولم يأتِ اختيار الحمدان للرقم 9 من فراغ، فاللاعب الشاب يدرك تماماً أهمية هذا الرقم في تاريخ النادي، ولكنه ربما لم يتوقع حجم ردة الفعل الجدلية التي أثارتها هذه الخطوة. فهل ينجح الحمدان في حمل هذا الإرث الثقيل، أم سيجد صعوبة في التأقلم مع ضغوط التوقعات؟
السؤال الآن يطرح نفسه: هل ينجح عبدالله الحمدان في أن يكون عند حسن ظن الجماهير النصراوية، وأن يضيف اسمه إلى قائمة النجوم الذين ارتدوا الرقم 9 وأسهموا في كتابة تاريخ النصر؟ أم أن هذا الرقم سيكون بمثابة عبء يثقل كاهله ويعيق مسيرته؟
ويبقى السؤال مفتوحاً، والإجابة عليه ستكشف عنها الأيام القادمة، عندما يدخل عبدالله الحمدان إلى أرض الملعب، ويخوض تحدي حمل الرقم 9 في النصر.



