الهزاع يفجرها: قرار جيسوس الخاطئ وراء أزمة العقيدي في الديربي
# الهزاع يفجرها: قرار جيسوس الخاطئ وراء أزمة العقيدي في الديربي
في ليلة ديربي الرياض، لم يكن الفوز الهلالي بنتيجة 3-1 على النصر هو القصة الوحيدة. الناقد الرياضي متعب الهزاع، فتح النار على المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، ملقياً باللوم عليه في أزمة الحارس نواف العقيدي التي ساهمت في هزيمة الفريق. الهزاع، وفي تصريحات نارية، أكد أن قرار جيسوس المتعلق بالحارس بينتو، كان له تأثير سلبي على معنويات العقيدي، وربما كان سبباً في طرده الذي قلب موازين المباراة.
**”النصر كان يسيطر.. لكن قرار جيسوس كان نقطة التحول”**
هذا ما قاله الهزاع في برنامج “نادينا”، مضيفاً أن جيسوس كان يفضل الدفع بالبرازيلي بينتو في الديربي، إلا أن الأخير رفض خوفاً من الإصابة قبل انتقاله المتوقع إلى نادي جنوى الإيطالي. هذا الرفض، بحسب الهزاع، وصل إلى مسامع العقيدي، وأثر بشكل كبير على ثقته بنفسه قبل المباراة. “قرار جيسوس بالاعتماد على بينتو، ليس السبب الرئيسي وراء الهزيمة، وهناك تبعات أخرى، ولكن جيسوس يتحمل مسؤولية ما يحدث”، أكد الهزاع.
**الديربي.. قصة صراع تاريخي**
الديربي بين الهلال والنصر ليس مجرد مباراة، بل هو قصة صراع تاريخي يعكس التنافس الشديد بين أكبر ناديين في الكرة السعودية. هذه المواجهة دائماً ما تكون محط أنظار الجماهير، وتحمل في طياتها الكثير من الشغف والإثارة. فوز الهلال في هذه النسخة، وسع الفارق في الصدارة إلى 7 نقاط، وأشعل فتيل المنافسة على لقب دوري روشن السعودي.
**العقيدي.. ضحية قرارات المدرب؟**
طرد نواف العقيدي في الدقيقة 45+2، كان نقطة تحول حاسمة في المباراة. الهزاع يرى أن هذا الطرد كان “قراراً خاطئاً” ساهم في عودة الهلال للمباراة، مؤكداً أن النصر كان متفوقاً قبل هذه اللحظة. “النصر كان أفضل من الهلال، وكان يسيطر على المباراة، لكن طرد العقيدي أثر على مستوى النصر”، قال الهزاع.
**ماذا بعد؟**
يبقى السؤال: هل كان بإمكان جيسوس التعامل مع الموقف بشكل أفضل؟ وهل كان بإمكانه إيجاد طريقة لرفع معنويات العقيدي قبل المباراة؟ هذه الأسئلة تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، وتطرح تساؤلات حول دور المدرب في إدارة الفريق، وتأثير قراراته على اللاعبين.
في النهاية، يبقى الديربي حدثاً استثنائياً يختبر فيه اللاعبون والمدربون أعصابهم، ويظهر فيه المعدن الحقيقي للأندية السعودية. فهل يتمكن النصر من التعافي من هذه الهزيمة، والعودة بقوة في المنافسة على اللقب؟ أم أن الهلال سيواصل طريقه نحو الصدارة بثبات؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

