فك «نحس الجزائيات».. سالم يعود بعد غياب 300 يوم
في ليلة كروية حماسية، أعاد قائد الهلال، سالم الدوسري، الأمل لمشجعي الزعيم، بعد أن سجل هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة 78 من مباراة الديربي ضد النصر، ليمنح فريقه التقدم 2-1 في الجولة الـ15 من دوري روشن السعودي. هذا الهدف لم يكن مجرد إضافة للأرقام، بل كان بمثابة كسر لعقدة استمرت لمدة 300 يوم، شهدت إهداراً لركلات جزاء مؤثرة.
وكانت آخر مرة هزّ فيها التورنيدو الشباك من علامة الجزاء في 11 مارس 2025، خلال مباراة الهلال مع باختاكور طشقند الأوزبكي في دوري أبطال آسيا. ومنذ ذلك الحين، عانى اللاعب من سلسلة من الإخفاقات، كان آخرها في مباراة المنتخب السعودي ضد أستراليا في 10 يونيو الماضي، ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
طوال مسيرته الكروية، نفذ سالم الدوسري 30 ركلة جزاء، نجح في تسجيل 20 منها، بينما أهدر 10. ومع الهلال، سجل 15 هدفاً من 19 ركلة جزاء سددها، بينما سجل 5 أهداف من 11 ركلة جزاء مع المنتخب السعودي.
هذا الهدف في الديربي، الذي انتهى بفوز الهلال 3-1، أعاد سالم الدوسري إلى دائرة الضوء، وأثبت أنه لا يزال قادراً على حمل مسؤولية قيادة الفريق في اللحظات الحاسمة. فهل تكون هذه العودة بمثابة نقطة تحول في مسيرة اللاعب مع ركلات الجزاء؟ وهل سيستعيد اللاعب ثقته بنفسه ليصبح مرة أخرى المنفذ الأول لركلات الجزاء في الهلال والمنتخب؟
ويبقى السؤال مطروحاً: هل سينجح سالم الدوسري في الحفاظ على هذا المستوى في المباريات القادمة، أم أن هذه مجرد ومضة أمل في بحر من الإخفاقات؟ الجماهير الهلالية تتطلع إلى رؤية قائدها يعود إلى سابق عهده، ويقود الفريق نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.


