الكرة العربية

راحة إضافية.. مدرب الجزائر السابق يرجح كفة المغرب في مواجهة نيجيريا بنصف نهائي أمم أفريقيا

“`html

في ليلة حاسمة تحدد هوية أحد طرفي نهائي كأس أمم أفريقيا، يضع ناصر سنجاق، المدرب الجزائري السابق، خبرته الطويلة في خدمة التحليل الفني، مُرجحًا كفة المنتخب المغربي في مواجهة نظيره النيجيري. سنجاق، الذي قاد الخُضر في كأس إفريقيا 2000، يرى أن المباراة ستكون متقاربة، لكن عوامل قد ترجح كفة “أسود الأطلس” في هذا الموعد المنتظر.

ويؤكد سنجاق أن الحصول على يوم راحة إضافي قبل المباراة يمثل ميزة كبيرة للمغرب، قائلًا: “حصل المغرب على 24 ساعة كراحة إضافية، وهو ما يعد عاملاً بالغ الأهمية في بطولة كبرى كهذه.” ففي بطولة ماراثونية مثل كأس أمم أفريقيا، حيث تتطلب المباريات بذلاً جهديًا بدنيًا وذهنيًا، قد يكون التفوق الطفيف في الراحة هو الفارق بين الفوز والخسارة.

ولم يغفل المدرب الجزائري عن الإشارة إلى الدعم الجماهيري الذي سيحظى به المنتخب المغربي، مضيفًا: “إنهم يكتسبون زخماً ويستمدون قوتهم من دعم بلد بأكمله، الجماهير ستكون خلفهم.” ففي كرة القدم، يعتبر الجمهور اللاعب رقم واحد، وقدرته على تحفيز اللاعبين ودفعهم للأمام لا يمكن الاستهانة بها.

وتأتي توقعات سنجاق في ظل الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المغربي في الأدوار السابقة من البطولة، حيث نجح في التأهل إلى نصف النهائي بعد مشوار حافل بالانتصارات. في المقابل، نجحت نيجيريا في تجاوز عقبة الجزائر بنتيجة 2-0 في الدور ربع النهائي، مؤكدة قوتها وقدرتها على المنافسة.

ويستذكر عشاق كرة القدم العربية والإفريقية، أن الجزائر، تحت قيادة ناصر سنجاق، حققت فوزًا تاريخيًا بكأس أمم أفريقيا عام 1990 على أرضها، وهو ما يضفي مصداقية على تحليله الحالي. فالمدرب الجزائري يعرف جيدًا قيمة اللعب على أرض الوطن وأهمية الدعم الجماهيري في تحقيق الانتصارات.

وفي سياق متصل، يرى خبراء الكرة أن المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخبين، وأن الفائز بها سيحتاج إلى تقديم أداء قوي ومستوى عالٍ من التركيز والروح القتالية. فالمواجهة لن تكون سهلة على أي من الفريقين، وسيتطلب الفوز بذل أقصى الجهود والاعتماد على التكتيك والمهارة.

وفي الختام، يبقى السؤال مطروحًا: هل سيتمكن المنتخب المغربي من استغلال عاملي الراحة والدعم الجماهيري لحسم التأهل إلى نهائي كأس أمم أفريقيا؟ أم ستنجح نيجيريا في فرض سيطرتها على مجريات اللعب وتحقيق الفوز؟ الإجابة ستكون في الملعب يوم الأربعاء، في مباراة تعد بمثابة قمة كروية حقيقية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى