النصر يغرق في دوامة الهزائم.. وجيسوس يعيد ذكريات الماضي الأليم
في ليلة مُرة، تلقى النصر السعودي الهزيمة الثالثة على التوالي في دوري روشن، بسقوطه أمام غريمه التقليدي الهلال بنتيجة 3-1 في ديربي الرياض. الهزيمة أعادت إلى الأذهان ذكرى بعيدة لجورجي جيسوس، مدرب النصر، حيث لم يخسر 3 مباريات متتالية منذ أغسطس 2010 مع بنفيكا البرتغالي. وتأتي هذه الهزيمة بعد خسارتين متتاليتين أمام الأهلي والقادسية، لتضع الفريق في موقف صعب في بداية عام 2026.
ورغم الخسارة، استطاع النجم كريستيانو رونالدو أن يسجل هدفه الثالث ضد الهلال في دوري روشن، ليرفع رصيده التهديفي في مسيرته الكروية إلى 959 هدفاً، ويواصل سعيه نحو حلم الوصول إلى الهدف رقم 1000. ووصل رونالدو إلى 1219 مساهمة تهديفية (أهداف وتمريرات حاسمة) في 1314 مباراة رسمية، ليؤكد مجدداً أنه أحد أساطير كرة القدم.
لكن طرد الحارس نواف العقيدي في المباراة كان له تأثير كبير على النتيجة، حيث ساهم في تسهيل مهمة الهلال في تحقيق الفوز، واتساع الفارق بين الفريقين إلى 7 نقاط في صدارة دوري روشن.
ويعود تاريخ التنافس بين الهلال والنصر إلى عقود مضت، حيث يعتبر الديربي من أقوى وأكثر المباريات إثارة في كرة القدم السعودية. ويشهد هذا الموسم تنافساً قوياً بين الفريقين على لقب الدوري، حيث يتصدر الهلال الترتيب بفارق مريح عن النصر.
وفي سياق تاريخي، يعتبر جورجي جيسوس مدرباً مخضرمًا قاد فرقاً كبيرة في أوروبا، بما في ذلك بنفيكا، ويشتهر بأسلوبه التكتيكي المميز. لكن الهزائم المتتالية للنصر تثير تساؤلات حول قدرته على قيادة الفريق لتحقيق الأهداف المرجوة.
أما كريستيانو رونالدو، فهو لاعب لا يحتاج إلى تعريف، فقد حقق العديد من الإنجازات الفردية والجماعية على مدار مسيرته الكروية، ويواصل إبهار الجماهير بأدائه المتميز.
وفي الختام، يواجه النصر تحدياً كبيراً في استعادة توازنه في دوري روشن، وتقليل الفارق مع الهلال المتصدر. والسؤال الآن: هل يستطيع جيسوس ورونالدو قيادة الفريق إلى بر الأمان، أم أن هذه الهزيمة هي بداية سلسلة من النتائج السلبية؟



