الاتحاد يضع علي البليهي في دائرة الاهتمام.. وخروج المدافع من حسابات إنزاجي يفتح الباب أمام مفاجأة
في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الخلفي، دخل نادي الاتحاد في مفاوضات مبدئية مع المدافع علي البليهي، الذي خرج مؤخرًا من حسابات المدرب سيموني إنزاجي في الهلال. يأتي هذا التحرك في إطار خطة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ليس فقط في خط الدفاع بل وربما في خط الوسط أيضًا.
وتشير المصادر إلى أن إدارة الاتحاد تدرس حاليًا ملفات عدد من المدافعين المحليين، إلا أن اسم علي البليهي يتصدر القائمة في الوقت الحالي. هذا التوجه يأتي في أعقاب تعاقد الهلال مع المدافع الإسباني بابلو ماري، قادمًا من فيورنتينا بعقد لمدة ستة أشهر مع خيار التمديد، وهو ما قلل من فرص البليهي في المشاركة كأساسي مع الزعيم.
بابلو ماري، الذي لعب سابقًا لأندية عريقة مثل أرسنال وفلامنجو وريال مايوركا، يمثل إضافة قوية لخط دفاع الهلال، حيث يمتلك خبرة كبيرة في الدوريات الأوروبية. هذا التعاقد يعكس طموحات الهلال في تعزيز صفوفه للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
وفي المقابل، يجد علي البليهي نفسه في موقف صعب، بعدما أصبح خارج حسابات المدرب إنزاجي. هذا الأمر يفتح الباب أمام المدافع المخضرم للبحث عن فرصة لعب جديدة تضمن له المشاركة الأساسية، وقد يجد في الاتحاد الوجهة المثالية لتحقيق ذلك.
وتزامنًا مع هذه التطورات، أعلن الهلال عن تعاقده مع اللاعب مندش قادماً من التعاون، حيث شارك اللاعب في 15 مباراة مع التعاون هذا الموسم، مساهماً بـ 7 أهداف (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة)، مما يعكس قدراته الهجومية المميزة.
ويعتبر الهلال من أبرز الأندية السعودية وأكثرها تتويجًا بالبطولات، ويسعى دائمًا لتقديم أفضل المستويات في جميع المسابقات. تعاقد الهلال مع بابلو ماري ومندش يعكس هذا الطموح، ويدل على حرص الإدارة على توفير جميع الإمكانيات للفريق لتحقيق النجاح.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيوافق علي البليهي على الانتقال إلى الاتحاد؟ وهل ستنجح المفاوضات بين الناديين؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة، ولكن المؤكد أن خروج البليهي من حسابات إنزاجي يمثل فرصة جديدة للمدافع المخضرم لإثبات نفسه في دوري المحترفين.



