الكرة العربية

السنغال تُطيح بمصر من كأس الأمم الإفريقية بهدف ماني القاتل

ودعت مصر بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 من دور نصف النهائي، بعد خسارتها أمام السنغال بنتيجة 1-0 في مباراة أقيمت يوم الأربعاء، بفضل هدف ساديو ماني في الدقيقة 78. وستلعب مصر الآن على المركز الثالث والرابع يوم السبت المقبل، بينما تأهلت السنغال لمواجهة الفائز من مباراة المغرب ونيجيريا في المباراة النهائية يوم الأحد القادم. اعتمد حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، على التشكيلة الأساسية التي خاضت مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار، معتمداً على أسلوب لعب يعتمد بشكل أساسي على الدفاع وتنظيم الهجمات المرتدة السريعة.

لم يشهد الشوط الأول أي تهديد حقيقي على مرمى الفريقين، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب، مع محاولات متبادلة لفرض السيطرة. وكاد عمر مرموش أن يضع مصر في المقدمة، لكن كاليدو كوليبالي، مدافع السنغال، تدخل في الوقت المناسب لإيقاف انطلاقته. وتلقى كوليبالي إنذاراً في الدقيقة 35، مما يعني تأكد غيابه عن المباراة التالية للسنغال، قبل أن يضطر لمغادرة الملعب بسبب إصابة في الدقيقة 42.

وفي الشوط الثاني، لم يختلف الحال كثيراً، حيث استمر المنتخب المصري في الاعتماد على أسلوبه الدفاعي، بينما حاول المنتخب السنغالي اختراق دفاعات الفراعنة. وفي الدقيقة 78، تمكن ساديو ماني من تسجيل هدف الفوز للسنغال، بعد أن استغل كرة أمام منطقة الجزاء، وسددها قوية في مرمى محمد الشناوي، حارس مرمى مصر.

حاول المنتخب المصري العودة في النتيجة، لكن محاولاته باءت بالفشل، لتنتهي المباراة بفوز السنغال 1-0 وتأهلها إلى المباراة النهائية. وتعتبر هذه الخسارة بمثابة خيبة أمل كبيرة للمنتخب المصري، الذي كان يأمل في تحقيق اللقب الثامن في تاريخه، خاصة وأن البطولة تقام على أرضه.

وتعتبر مصر أكثر المنتخبات فوزاً بكأس الأمم الإفريقية، حيث حققت اللقب سبع مرات سابقة، آخرها في عام 2008. لكن يبدو أن المنتخب المصري يعاني من عقدة نفسية في المواجهات الكبرى، حيث لم يتمكن من تحقيق الفوز في المباريات الحاسمة في السنوات الأخيرة. فهل يعكس أسلوب حسام حسن الدفاعي هذه العقدة؟ وهل يحتاج المنتخب المصري إلى تغيير في طريقة اللعب والاعتماد على أسلوب أكثر هجومية؟ هذه الأسئلة ستطرح بقوة في الأيام القادمة.

وستلعب مصر الآن مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم السبت المقبل، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والخروج من البطولة بمركز مشرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى