كينيونيس يفجر “هاتريك” تاريخي.. والقادسية يكتسح الفيحاء بخماسية مدوية!
“`html
في ليلة دمشقية، تحول ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام إلى مسرح لـ”هاتريك” تاريخي، سجله المهاجم المكسيكي خوليان كينيونيس، ليقود القادسية إلى فوز ساحق على الفيحاء بنتيجة 5-0 في الجولة الـ 15 من دوري روشن السعودي. 14 دقيقة فقط كانت كافية للمهاجم القادم من بعيد ليُعلن عن نفسه بقوة، ويُشعل فتيل المنافسة على لقب الهداف.
لم يكن أحد يتوقع هذا السيناريو، ففي الدقيقة 47، ومن هجمة مرتدة سريعة، استقبل كينيونيس تمريرة متقنة من زميله ناهيتان نانديز، ليودع الكرة في شباك الفيحاء، معلناً عن بداية “صيام تهديفي” انتهى ببراعة. وبعدها بـ 6 دقائق فقط، عاد كينيونيس ليُعانق الشباك مرة أخرى، مُستغلاً ارتباك دفاع الفيحاء، ليُضاعف النتيجة ويُشعل المدرجات. ولم يكتفِ بذلك، بل أطلق العنان لقدمه الساحرة في الدقيقة 61، ليُكمل “الثنائية” ويُسجل “الهاتريك” الأسرع في دوري روشن السعودي هذا الموسم، مُهدراً بذلك كل محاولات الفيحاء للعودة إلى أجواء المباراة.
هذا “الهاتريك” هو الثامن في المسابقة حتى الآن، والثاني للمهاجم المكسيكي، ليضع اسمه في قائمة الأساطير الذين كتبوا تاريخ الدوري بأحرف من ذهب. فمنذ بداية الموسم، شهدنا تألقاً لنجوم كبار مثل جواو فيليش لاعب النصر وكريم بنزيما مهاجم الاتحاد، اللذين سجلا ثلاثيات رائعة، لكن سرعة كينيونيس في تسجيل الأهداف تضع اسمه في مصاف النجوم الصاعدة.
ولم يكن فوز القادسية مجرد نتيجة عابرة، بل هو تأكيد على التحول الإيجابي الذي يشهده الفريق هذا الموسم. فبعد سنوات من المعاناة والتذبذب في النتائج، بدأ القادسية في استعادة بريقه، بفضل توليفة من اللاعبين الموهوبين والعمل الجاد من الجهاز الفني بقيادة المدرب. هذا الفوز رفع رصيد القادسية إلى 24 نقطة، ليحتل المركز الخامس في سلم الترتيب، ويُعيد الأمل إلى جماهيره في المنافسة على المراكز المتقدمة.
وبينما احتفل لاعبو القادسية بهذا الانتصار العريض، بقي الفيحاء غارقاً في خيبة الأمل، بعد تلقيه الخسارة الخامسة في آخر 6 مباريات. فالفريق الذي كان يتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية، وجد نفسه في دوامة من الهزائم، مما يهدد موقفه في الدوري. والسؤال الآن: هل يستطيع الفيحاء استعادة توازنه في الجولات القادمة، أم أن الأمور ستزداد سوءاً؟
وفي الختام، يمكن القول إن تألق خوليان كينيونيس في مباراة القادسية والفيحاء، هو دليل على أن دوري روشن السعودي أصبح قبلة للنجوم الطامحة، ومسرحاً للمنافسة الشرسة. فهل نشهد المزيد من المفاجآت في الجولات القادمة؟ وهل سيتمكن كينيونيس من مواصلة تألقه، ليُصبح الهداف التاريخي للدوري؟ الإجابة في انتظارنا.
“`



