القادسية يرفض “صفقات القرن” ويُرسل رسالة مدوية للدوري السعودي!
# القادسية يرفض “صفقات القرن” ويُرسل رسالة مدوية للدوري السعودي!
في ليلة صيفية هادئة، أشعل نادي القادسية شرارة جدل واسع في أروقة كرة القدم السعودية، مُفضلاً التمسك بنجومه على مغريات مالية ضخمة قدمها قطبا الرياض، الهلال والاتحاد. القادسية، الذي يطمح للمنافسة بقوة على الألقاب تحت قيادة المدرب بريندان روجرز، أعلن رفضه عرضين رسميين لضم لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، محمد أبو الشامات وجهاد ذكري، ليُرسل رسالة واضحة: نجوم الفريق ليسوا للبيع!
العرض الأول، الذي تقدم به نادي الاتحاد، كان لاستعارة المدافع الصلب جهاد ذكري حتى نهاية الموسم الجاري، في محاولة لتعزيز الخط الخلفي للفريق قبل استحقاقات مهمة. بينما قدم نادي الهلال عرضاً مغرياً لشراء عقد الظهير الأيمن الموهوب محمد أبو الشامات، في صفقة كان من شأنها أن تُحدث زلزالاً في سوق الانتقالات.
إلا أن إدارة القادسية، وعلى عكس التوقعات، تمسكت بموقفها الرافض لكلا العرضين، مؤكدة أن اللاعبين يمثلان ركيزتين أساسيتين في مشروع الفريق الطموح للمنافسة على البطولات. هذا القرار يعكس ثقة الإدارة العالية في قدرات اللاعبين، وأهميتهما في خطط المدرب بريندان روجرز، الذي يراهن عليهما في تحقيق أهداف الفريق.
ويمتد عقد جهاد ذكري مع القادسية حتى عام 2029، بعد أن جدد عقده مؤخراً لخمسة أعوام، مما يؤكد التزام النادي باللاعب على المدى الطويل. كما يمتد عقد محمد أبو الشامات حتى نفس العام، مما يعزز من فرص استمراره في تمثيل الفريق.
هذا الموقف القوي من القادسية يثير تساؤلات حول مستقبل اللاعبين، وهل سيستمران في تقديم مستويات عالية مع الفريق، أم أن العروض المغرية ستؤثر عليهما في المستقبل؟ وهل ستنجح إدارة القادسية في بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب، أم أن التمسك باللاعبين لن يكون كافياً؟
يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه الخطوة بداية لعهد جديد من الاستقرار والنجاح في القادسية، أم أنها مجرد محاولة يائسة للحفاظ على النجوم دون تحقيق طموحات الفريق؟



