غالتييه يشعل فتيل الغضب: “أخطاء تحكيمية كارثية تُهدد دوري روشن!”
“`html
في ليلة شهدت ندية كروية في ملعب الشباب، سقط نيوم في فخ الهزيمة أمام مضيفه الشباب بنتيجة 3-2، في إطار الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن للمحترفين. لكن النتيجة لم تكن الحدث الأبرز، بل تصريحات المدرب كريستوفر غالتييه الغاضبة، التي فجّرت قنبلة في أروقة الكرة السعودية، مُحمّلاً التحكيم مسؤولية الخسارة، ومُهدداً مستقبل الدوري برمته.
لم يكتفِ غالتييه بالصمت، بل خرج في مؤتمر صحفي مُحمّلاً فيه حكم اللقاء مسؤولية مباشرة عن الخسارة، مُتهماً إياه بتجاهل ركلة جزاء واضحة لفريقه في المباراة السابقة، وعدم اللجوء إلى تقنية الفيديو في تلك اللحظة الحاسمة. “هذا الأمر لا يضر بنيوم فقط، بل يضر بدوري روشن للمحترفين بأكمله، ولا أعلم سر ما يحدث خلال الفترة الأخيرة”، قال غالتييه بحدة، مُضيفاً أن ركلة الجزاء التي احتسبت للشباب كانت “غير صحيحة على الإطلاق”، وأن الاحتكاك كان “بسيطاً للغاية ولا يستدعي أي قرار”.
لم يهدأ غضب المدرب الفرنسي، بل واصل انتقاداته اللاذعة، مؤكداً أن فريقه قدم مباراة “رائعة للغاية”، وأن الأخطاء التحكيمية المتكررة باتت “سراً غامضاً” يُعيق مسيرة فريقه في الدوري. “أنا لا أعلم السر وراء هذه الأخطاء التحكيمية التي تحدث خلال الفترة الأخيرة بالمباريات”، تساءل غالتييه، مُعرباً عن قلقه من تأثير هذه الأخطاء على تنافسية الدوري بشكل عام.
هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها مدرب نيوم الجدل بتصريحاته النارية، ففي وقت سابق، انتقد غالتييه أداء التحكيم في مباريات أخرى، مُتهمًا الحكام بالتحيز ضد فريقه. لكن هذه المرة، يبدو أن غضبه وصل إلى ذروته، خاصة وأن فريقه سجل هدفين في المباراة، لكنه تلقى ثلاثة أهداف، وهو ما يجعله يشعر بالظلم والإحباط.
ما قاله غالتييه يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول مستوى التحكيم في دوري روشن، وهل بات التحكيم عائقاً أمام تحقيق العدالة والمنافسة الشريفة بين الأندية؟ وهل ستتحرك إدارة دوري روشن للتحقيق في هذه الاتهامات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان نزاهة المباريات؟ وهل سيستمر غالتييه في إثارة الجدل، أم سيلجأ إلى أساليب أخرى للضغط على الحكام؟
ويبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه المباراة نقطة تحول في مسيرة دوري روشن، أم ستستمر الأخطاء التحكيمية في تهديد مستقبل الكرة السعودية؟
“`



