الكرة السعودية

🏁 المهد على خط الانطلاق: محافظها يشيد بالاستعدادات الأمنية لرالي داكار التاريخي

# 🏁 المهد على خط الانطلاق: محافظها يشيد بالاستعدادات الأمنية لرالي داكار التاريخي

في مشهد يجسد حرص المملكة على استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية، وقف محافظ المهد الدكتور سلامة بن عيد الرفاعي ميدانيًا على جاهزية المحافظة لاستقبال تحديات رالي داكار الصحراوي، الذي ينطلق قريبًا. الجولة الميدانية، التي شهدت حضور مديري الجهات الأمنية، لم تكن مجرد معاينة روتينية، بل كانت تأكيدًا على أن المهد تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية المملكة في أن تكون وجهة عالمية للرياضة والإثارة.

“صراحة، مستوى الاستعداد يبعث على الاطمئنان”، هكذا عبّر المحافظ الرفاعي، مشيدًا بالتنسيق المحكم بين الجهات الأمنية، وفي مقدمتها الشرطة والمرور والدفاع المدني. هذا التنسيق، كما أكد، ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو ضرورة حتمية لضمان سلامة أكثر من 800 متسابق يمثلون 69 جنسية، والذين يتحدون صحراء المملكة على متن 433 مركبة متنوعة.

رالي داكار، الذي انطلق في الأصل كرحلة تحدٍ بين باريس وداكار في السنغال، وجد في صحاري المملكة العربية السعودية أرضًا خصبة لمغامراته، منذ عام 2020. هذا التحول لم يكن مجرد تغيير في المسار، بل كان جزءًا من رؤية المملكة الطموحة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة على الخريطة السياحية العالمية.

“المهد ليست مجرد محطة على مسار الرالي، بل هي جزء من قصة نجاح المملكة في استضافة الأحداث العالمية”، هذا ما يراه المحافظ الرفاعي، الذي شدد على أهمية أن تظهر المحافظة بأبهى حلة أمام ضيوف المملكة من مختلف أنحاء العالم.

لكن الاستعدادات الأمنية ليست كل القصة. فمسار رالي داكار، الذي يمتد لآلاف الكيلومترات عبر مناطق المملكة المختلفة، يمثل تحديًا لوجستيًا كبيرًا. توفير الإقامة والمواصلات للمشاركين، وتأمين الطرق، وتوفير الخدمات الطبية، كلها تحديات تتطلب تنسيقًا دقيقًا وجهودًا مضاعفة.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المهد، يبقى السؤال: هل ستتمكن المحافظة من تجاوز هذه التحديات وتقديم تجربة استثنائية للمشاركين والمتابعين؟ الإجابة ستكون واضحة مع انطلاق صافرة البداية، ومع كل كيلومتر يقطعه المتسابقون في صحراء المهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى