فيفا على أعتاب ثورة تحكيمية: شريحة إلكترونية في الكرة تحدد الركنيات بدقة!
“`html
في ليلة قد تُعيد كتابة قوانين كرة القدم، يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والمجلس الدولي لكرة القدم “IFAB” نحو إدخال تقنيات جديدة، قد تُنهي الجدل الدائر حول الركلات الركنية إلى الأبد. ووفقًا لتقرير صحيفة “ذا صن” الإنجليزية، فإن اجتماعًا حاسمًا ينتظر أعضاء IFAB الأسبوع المقبل، قد يشعل فتيل ثورة تحكيمية، تتمثل في استخدام كرة “متصلة” مزودة بشريحة إلكترونية، تحدد بدقة متناهية آخر لاعب لمس الكرة قبل خروجها، لتُنهي بذلك حالات التحكيم المثيرة للجدل.
هذا التطور يأتي في سياق سعي دائم من الفيفا لتحقيق العدالة في اللعبة، وتقليل الأخطاء التحكيمية التي غالبًا ما تُلقي بظلالها على المباريات الكبرى. فمنذ تقديم تقنية VAR في كأس العالم 2018 بروسيا، لم تتوقف محاولات تطوير التكنولوجيا المستخدمة في التحكيم، بل اتجهت نحو المزيد من الدقة والسرعة في اتخاذ القرارات.
ولم يقتصر الأمر على الركلات الركنية، بل تشمل التعديلات المقترحة إيقاف اللاعب المصاب لمدة دقيقتين لتلقي العلاج، باستثناء حراس المرمى والحالات التي يتسبب فيها اللاعب في الإصابة ويحصل على بطاقة صفراء. كما يتم النظر في تعديل قانون التسلل، بحيث يتم احتسابه فقط إذا كان جسد المهاجم بالكامل متجاوزًا آخر مدافع، وهو ما قد يقلل من حالات التسلل “الهامشية” التي تثير الكثير من الجدل.
وفي خطوة أخرى تهدف إلى مكافحة إضاعة الوقت، والتي باتت آفة تهدد متعة كرة القدم، سيتم توسيع صلاحيات تقنية VAR لتشمل مراجعة قرارات الطرد الناتجة عن البطاقة الصفراء الثانية. وتجدر الإشارة إلى أن قاعدة الثماني ثوانٍ لحراس المرمى، والتي تهدف إلى منعهم من إضاعة الوقت عند استلام الكرة، قد تم تطبيقها بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الأمريكي وكأس العرب، وحققت نجاحًا ملحوظًا في الحد من هذه الظاهرة.
هذه التعديلات، إذا تمت الموافقة عليها، قد تُحدث تغييرًا جذريًا في طريقة إدارة المباريات، وتزيد من حدة المنافسة، وتُعيد الثقة في القرارات التحكيمية. السؤال الآن: هل ستنجح الفيفا في تحقيق هدفها المنشود، وتنقذ كرة القدم من أزمات الوقت والجدل التحكيمي؟ وهل ستكون هذه التعديلات كافية لإعادة المتعة والإثارة إلى اللعبة الأكثر شعبية في العالم؟
“`



