الدوسري يعود.. “التورنيدو” يجهز نفسه لمواجهة الفيحاء ويُشعل المنافسة!
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. سالم الدوسري، قائد الهلال، أعلن جاهزيته للعودة إلى الملاعب بشكل أسرع مما توقع الجميع، ليُعيد الأمل إلى قلوب الزعيميين، ويُشعل فتيل المنافسة في دوري روشن السعودي للمحترفين. بعد إصابته في العضلة الخلفية خلال الديربي المثير أمام النصر، والذي حسمه الهلال بنتيجة (3-1)، كان الجميع يتوقع غياب “التورنيدو” لفترة طويلة، ولكن المفاجأة كانت سريعة.
وأكدت صحيفة “الرياضية” السعودية أن سالم الدوسري سيغيب فقط عن مباراة الهلال ضد نيوم، المقرر إقامتها بعد غد الأحد، ضمن الجولة 16 من عمر الدوري، وسيكون جاهزاً للمشاركة في مواجهة الفيحاء يوم الخميس الموافق 22 يناير، في الجولة 17. هذا الخبر بمثابة “بلسم” لجماهير الهلال، التي كانت تخشى فقدان قائدها في فترة حاسمة من الموسم.
العودة السريعة للدوسري لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة التزام اللاعب ببرنامجه التأهيلي، وتجاوبه الإيجابي مع العلاج. الهلال أعلن غياب الدوسري عن التدريبات أول أمس الأربعاء، مع توقعات بأن غيابه قد يتجاوز 10 أيام، ولكن “التورنيدو” أثبت أنه لا يعرف المستحيل.
الديربي الذي شهد إصابة الدوسري كان مليئاً بالإثارة والندية، حيث سجل القائد هدفاً من ركلة جزاء، قبل أن يتنازل عن ركلة جزاء أخرى لصالح زميله روبن نيفيز، ليؤكد روحه الرياضية العالية. الهلال، بفضل هذا الفوز، عزز صدارته للدوري برصيد 38 نقطة، ويواصل رحلته نحو تحقيق اللقب هذا الموسم.
ولكن، هل ستكون عودة الدوسري كافية لضمان استمرار تفوق الهلال؟ هذا السؤال يطرح نفسه بقوة، خاصة وأن الفريق يواجه منافسة شرسة من النصر والاتحاد والأهلي. الإصابة هي جزء لا يتجزأ من كرة القدم، ولكن القدرة على تجاوزها والعودة أقوى هي ما يميز الأبطال.
الدوسري، الذي شارك في 10 مباريات رسمية هذا الموسم، سجل 3 أهداف وصنع 5، يُعد أحد أبرز الأسلحة الهجومية للهلال، لما يمتلكه من سرعة عالية ومهارة في اختراق الدفاعات، إلى جانب دقته في التسديد وصناعة الفرص. عودته ستمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، وتعزز من فرصته في تحقيق المزيد من الانتصارات.
وفي الختام، عودة سالم الدوسري هي خبر سار لجماهير الهلال، ولكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن. هل سيتمكن “التورنيدو” من استعادة مستواه المعهود، وهل سيواصل الهلال الانفراد بقمة الدوري؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، في قادم الأيام.
“`



