الكرة السعودية

جيسوس يفتح صندوق العقد.. “لسنا الهلال”.. وصمت تهديفي يثير التساؤلات!

# جيسوس يفتح صندوق العقد.. “لسنا الهلال”.. وصمت تهديفي يثير التساؤلات!

في ليلة الجمعة، كسر البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، حاجز التبريرات المعتادة، وأطلق تصريحات مفاجئة هزت أوساط الكرة السعودية، معترفًا بأن فريقه “ليس لديه القوة التي لدى الهلال”، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد استعدادًا لمواجهة الشباب الحاسمة في دوري روشن. تصريحات جاءت بمثابة اعتراف بالواقع، لكنها أثارت في الوقت ذاته تساؤلات حول مستقبل الفريق النصراوي، وقدرته على مجاراة قطب العاصمة في سباق الألقاب.

جيسوس لم يكتفِ بالاعتراف بالضعف النسبي، بل أكد أن فريقه يتحمل مسؤولية أخطائه، رافضًا البحث عن أعذار في قرارات التحكيم، ومؤكدًا أنه دائمًا ما يبحث عن حلول بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين. هذا التحول في الخطاب النصراوي، الذي لطالما اعتمد على الاحتجاجات والشكاوى، يمثل نقطة تحول قد تكون إيجابية، لكنها تحمل في طياتها تحديات كبيرة.

“أنا كمدرب لم اعتد على النتائج السلبية ولا أبحث عن الحكم بعد الخسارة ولكن دائمًا أبحث عن حلول لا أعذار”، هكذا تحدث جيسوس، في تصريح يعكس فلسفته التدريبية القائمة على تحمل المسؤولية والعمل الجاد. لكن هل هذا الاعتراف بالواقع كافٍ لتحقيق الفوز على الشباب، وتجاوز العقبة الصعبة في طريق المنافسة على اللقب؟

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من النادي عن أن جيسوس أوقف صفقة انتقال حارس المرمى بينتو إلى نادي جنوى، بعد جلسة حاسمة مع اللاعب، في خطوة تؤكد ثقته في الحارس الحالي، ورغبته في الحفاظ على استقراره قبل المواجهات المصيرية المقبلة.

مباراة الغد أمام الشباب، التي ستنطلق في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً، تمثل فرصة ذهبية للنصر لتصحيح المسار، وإثبات أن اعتراف جيسوس بالواقع لم يكن استسلامًا، بل دعوة للعمل بجدية أكبر. لكن هل سيكون النصر قادرًا على ترجمة هذه الدعوة إلى واقع ملموس على أرض الملعب؟ أم أن قوة الهلال ستظل هي الفيصل في تحديد مصير لقب الدوري؟

يبقى السؤال مطروحًا: هل يمثل اعتراف جيسوس بالواقع بداية حقبة جديدة في النصر، أم مجرد تصريح عابر لا يعكس حقيقة الأمور؟ وهل سيكون الشباب ضحية لهذا التحول في الخطاب النصراوي، أم سيستغل الفرصة لإحداث مفاجأة مدوية؟ الإجابة ستكون حاضرة في أرض الملعب، مساء الغد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى