الروقي يشعل فتيل الجدل: “بهؤلاء وبمدرب مغمور.. النصر قادر على المجد!”
“`html
في ليلة الرياض الهادئة، أشعل الناقد الرياضي فهد الروقي منصة “إكس” بتصريح ناري، أثار جدلاً واسعاً بين محبي النصر ومنافسيهم. صورة للاعبي النصر الأجانب، وعليها تعليق لا يخلو من حدة، فتح باباً لتساؤلات حول مستقبل الفريق ومستوى أداء نجومه. “بهؤلاء وبمدرب مغمور أستطيع أن أنافس على كبرى البطولات بشرط أن يخلعوا الثقافة الصفراء الإنهزامية والهشة”، هكذا كتب الروقي، ليضع إدارة النادي والجهاز الفني أمام اختبار صعب.
الكلمات القليلة التي كتبها الروقي لم تكن مجرد انتقاد عابر، بل كانت بمثابة صفارة إنذار، تكشف عن قلق عميق تجاه الحالة النفسية للاعبين، وتأثيرها على أدائهم في الملعب. فهل يعاني نجوم النصر من عقدة نفسية تمنعهم من تحقيق الإنجازات؟ وهل المدرب الحالي قادر على قيادة الفريق نحو المجد، أم أنه بحاجة إلى دعم معنوي وتقني أكبر؟
الناقد الرياضي لم يكتفِ بالحديث عن اللاعبين الأجانب، بل وجه أيضاً سهماً نحو المدرب، واصفاً إياه بـ “المغمور”. هذا الوصف، وإن كان قاسياً، قد يحمل في طياته رسالة ضمنية لإدارة النادي، تطالبها بالبحث عن مدرب أكثر كفاءة وخبرة، قادر على استغلال إمكانات اللاعبين وتحويلهم إلى فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات.
وتأتي تصريحات الروقي في ظل جدل تحكيمي واسع النطاق، أثاره الناقد نفسه عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر لقطة مثيرة من مباراة، مؤكداً فشل محاولة لاعب برازيلي في خداع الطاقم التحكيمي. هذا الأمر يعكس حالة من الغضب والاستياء لدى الروقي تجاه أداء الحكام، وتأثيره على نتائج الفريق.
ولم يغفل الروقي عن ربط الحاضر بالماضي، مشيراً إلى أن النصر، على الرغم من إنفاقه المالي الكبير، لم يتمكن من تحقيق البطولات القارية التي يطمح إليها. هذا الأمر يضع إدارة النادي أمام مسؤولية مضاعفة، لتوفير كل ما يحتاجه الفريق من دعم مالي وتقني ومعنوي، لتحقيق الأهداف المنشودة.
السؤال الآن: هل يستجيب لاعبو النصر لتحدي الروقي، ويتخلون عن “الثقافة الإنهزامية” التي انتقدها؟ أم أنهم سيستمرون في المعاناة، ويخيبون آمال الجماهير؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون واضحة في المباريات القادمة، التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على المنافسة على البطولات الكبرى.
ما رأيك في تصريحات الروقي؟ هل تتفق معه في تقييمه لأداء لاعبي النصر؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
“`



