الكرة السعودية

الهلال يفتح باب الرحيل: كايو سيزار على أعتاب العودة إلى البرازيل بعرض مغرٍ من كورينثيانز

“`html

في تطور مفاجئ، فتح نادي الهلال السعودي باب الرحيل أمام جناحه البرازيلي كايو سيزار، بعدما خرج اللاعب من حسابات المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي. وكشفت مصادر موثوقة عن أن كورينثيانز البرازيلي قدم عرضًا رسميًا لاستعارة اللاعب لمدة موسم واحد مع خيار شراء 50% من حقوقه مقابل 6 ملايين يورو، في صفقة قد تعيد سيزار إلى الواجهة بعد فترة من الجلوس على مقاعد البدلاء.

وبحسب ما أكده جيلسون توسي، وكيل أعمال اللاعب، فإن الاتفاق مع كورينثيانز تم على كافة الأصعدة، وأن اللاعب متحمس للغاية لهذه الخطوة. وأضاف توسي: “نعم، أستطيع التأكيد أننا لدينا بالفعل اتفاق رسمي وشخصي مع نادي كورينثيانز حول كافة الشروط، الأمور بيننا وبينهم منتهية تماماً واللاعب متحمس لهذه الخطوة. نحن حالياً ننتظر رد إدارة نادي الهلال على العرض، الكرة الآن في ملعبهم لحسم الأمر.”

ويأتي هذا العرض في ظل مشاركة محدودة لكايو سيزار مع الهلال هذا الموسم، حيث لعب 16 مباراة في جميع المسابقات، معظمها كبديل، وتمكن من تسجيل هدف واحد وصناعة تمريرتين حاسمتين. وعلى الرغم من أن اللاعب يمتلك عقدًا مع “الزعيم” حتى يونيو 2028، إلا أن عدم الاعتماد عليه الأساسي دفعه للبحث عن فرصة أخرى تتيح له إظهار قدراته بشكل كامل.

وتشير المعطيات إلى أن كايو سيزار فضل عرض كورينثيانز على عروض أخرى من أندية برازيلية أخرى، مثل فاسكو، وغريميو، وإنترناسيونال، وأتلتيكو إم جي، وذلك بعدما أقنعه مدرب كورينثيانز، دوريفال جونيور، بأنه سيكون عنصرًا أساسيًا في تشكيلته، وأنه سيمنحه الفرصة لقيادة الفريق.

وكان كايو سيزار قد انضم إلى الهلال في يناير 2025 قادمًا من فيتوريا غيماريش البرتغالي، مقابل 1.5 مليون يورو، بعدما قدم أداءً مميزًا مع الفريق البرتغالي، حيث شارك في 47 مباراة وسجل 4 أهداف وصنع 8 تمريرات حاسمة.

ويبلغ قيمة كايو سيزار السوقية الحالية 4.5 مليون يورو، وفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”، وهو ما يجعل عرض كورينثيانز مغريًا للهلال، خاصةً في ظل حاجة الفريق إلى تقليل عدد اللاعبين الأجانب في قائمته.

فهل يوافق الهلال على عرض كورينثيانز؟ وهل يتمكن كايو سيزار من استعادة تألقه في الدوري البرازيلي؟ الأيام القادمة ستكشف عن الإجابة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى