الكرة السعودية

الاتفاق يضع “الجوهرة” العراقية في دائرة الأضواء.. و”الكفاءة المالية” تحسم الصفقة!

“`html

في ليلة هادئة، قد تغير مسار فريق الاتفاق السعودي، ينتظر النادي الشرقي الحصول على شهادة الكفاءة المالية، تلك الوثيقة التي تفصل بين الحلم والواقع في إتمام صفقة التعاقد مع العراقي الواعد حيدر عبد الكريم، لاعب وسط الزوراء. الصفقة التي تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وكذلك فريق الشباب المتصدر لدوري جوّي للنخبة، باتت معلقة على قرار مالي، يترقب عشاق النادي الشرقاوي نتائجه بفارغ الصبر.

وبحسب مصدر رسمي من داخل أسوار الاتفاق، فقد أرسلت الإدارة خطابًا رسميًا إلى نادي الزوراء، معلنةً عن رغبتها الجادة في ضم اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. هذا الخطاب، الذي يمثل بداية مفاوضات رسمية، يؤكد على أن إدارة الاتفاق تضع حيدر عبد الكريم على رأس قائمة اللاعبين الذين يرغبون في التعاقد معهم لتعزيز خطوطهم الوسطى.

ولم يأتِ اختيار عبد الكريم من فراغ، فاللاعب خاض 11 مباراة مع الزوراء هذا الموسم، سجل خلالها هدفين، وأظهر إمكانيات فنية مميزة، جعلته محط أنظار العديد من الأندية الخليجية. وقد شارك اللاعب كأساسي في مواجهة النصر السعودي في دوري أبطال آسيا 2، ودخل كبديل في مباراة الإياب، مما يؤكد على ثقة مدرب الزوراء بقدراته.

لكن، وكما هو الحال في عالم كرة القدم الاحترافية، لا يمكن إتمام أي صفقة دون استيفاء الشروط المالية والإدارية. وهنا يأتي دور شهادة الكفاءة المالية، التي تفرضها اللوائح على جميع الأندية، وتضمن استقرارها المالي وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاعبين. فالحصول على هذه الشهادة هو بمثابة “صافرة البداية” لإتمام الصفقة، وإلا فإن الحلم بالتعاقد مع “الجوهرة” العراقية قد يتوقف عند حدود الأمنيات.

وفي الوقت الذي تنتظر فيه إدارة الاتفاق صدور الشهادة المالية، يترقب عشاق النادي الشرقاوي بفارغ الصبر معرفة مصير الصفقة. فهل يتمكن الاتفاق من تجاوز العقبة المالية، ويضم اللاعب الشاب إلى صفوفه؟ أم أن “الكفاءة المالية” ستكون بمثابة “حائط صد” يمنع إتمام الصفقة؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة.

ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح الاتفاق في استغلال هذه الفرصة لتدعيم صفوفه بلاعب موهوب، أم أن الظروف المالية ستفرض عليه البحث عن بدائل أخرى؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى