الأمير عبد الرحمن بن مساعد يشعل فتيل الجدل بتصريحات نارية حول “قوة الهلال السياسية”
“`html
في تطور درامي مفاجئ، أثار الأمير عبد الرحمن بن مساعد، الرئيس الأسبق لنادي الهلال (6 مشاركات رئاسية)، عاصفة من الجدل بتصريحات نارية ردًا على ما نُسب إلى المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، بشأن تبريره لخسارة صدارة الدوري السعودي للمحترفين. جيسوس، الذي سبق له الإشراف على الهلال والنصر، ألمح إلى امتلاك الهلال لما وصفه بـ”القوة السياسية” كعامل مؤثر في تحقيق النتائج، وهو ما استدعى ردًا حاسمًا من الأمير عبد الرحمن.
وتساءل الأمير عبد الرحمن بن مساعد، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، عن المقصود بهذه “القوة السياسية” التي يراها جيسوس، مطالبًا المدرب البرتغالي بتوضيح ماهية هذا العامل المؤثر، خاصةً وأنه أشرف على الناديين الرئيسيين في الكرة السعودية. وأضاف رئيس الهلال الأسبق، أن ربط إنجازات الهلال بـ”قوة سياسية” يثير تساؤلات مشروعة حول دور المدرب نفسه في النجاحات التي حققها الفريق قبل موسمين، وهل تُنسب تلك الإنجازات إلى العمل الفني أم إلى هذه القوة المزعومة؟
وفي استعراض للواقع، عاد الأمير عبد الرحمن بن مساعد إلى الموسم الماضي، عندما شهد الهلال “صمتًا تهديفيًا” في البطولات الكبرى، حيث فقد لقب الدوري لصالح الاتحاد، وكأس الملك لصالح الأهلي، بالإضافة إلى الخروج من بطولة النخبة الآسيوية على يد الأهلي أيضًا. وتساءل الأمير: أين كانت هذه “القوة السياسية” في تلك اللحظات الحاسمة؟ معتبرًا أن تلك الوقائع تتناقض بشكل صارخ مع الطرح الذي قدمه المدرب البرتغالي.
واختتم الأمير عبد الرحمن بن مساعد حديثه بالتأكيد على أن تصريح جيسوس “غريب ومسيء”، ولا ينبغي تجاهله، مؤكدًا أن هذا التصريح يفتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول طبيعة المنافسة في الدوري السعودي، ودور العوامل غير الفنية في تحديد النتائج. هذا الخلاف يمثل “ندوة كروية” مشتعلة، ويثير تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين المدرب والمسؤولين في النادي، وتأثير ذلك على مسيرة الفريق في المنافسات القادمة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستشعل هذه التصريحات “دراما كروية” جديدة في الدوري السعودي، أم ستكون مجرد “شرارة” سرعان ما تنطفئ؟ وهل سيخرج جيسوس بتوضيح يهدئ من غضب الجماهير ويضع الأمور في نصابها؟
“`



