الكرة السعودية

الذايدي يُشعل فتيل القمة: تغريدة غامضة تثير جدلاً قبل مواجهة النصر والهلال

# الذايدي يُشعل فتيل القمة: تغريدة غامضة تثير جدلاً قبل مواجهة النصر والهلال

في ليلة سبقت القمة المنتظرة بين النصر والهلال، أطلق الإعلامي الرياضي محمد الذايدي، قنبلةً موقوتة عبر حسابه بمنصة “إكس”، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتكهنات واسعة. التغريدة التي جاءت في توقيت بالغ الحساسية، حملت رسالة مبهمة، وصفها البعض بأنها “تحذير مشفر”، بينما اعتبرها آخرون “إشارة استفزازية”.

“قولوا لولد الناس لا يمد يده على عيال الناس إذا كنتم تبون مصلحته. الدفاع عن تهوره يضره ما ينفعه إني لكم من الناصحين وأنتم بكيفكم”، هكذا كتب الذايدي، دون أن يوضح المقصود من كلماته، تاركاً الباب مفتوحاً أمام التأويلات.

التغريدة التي انتشرت كالنار في الهشيم، أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت موجهة إلى أحد لاعبي النصر، أو ربما إلى مدرب الفريق، في إشارة إلى “تهور” قد يكلف الفريق غالياً في المباراة الحاسمة. مصادر مقربة من الإعلامي الذايدي، كشفت عن تغريدة سابقة له، توقع فيها حدوث “صدمة” تتعلق بالمدرب، مما زاد من حدة التكهنات.

الجدل لم يقتصر على الهوية المستهدفة، بل امتد إلى تفسير المعنى الضمني للتغريدة. هل هي تحذير من سلوك غير رياضي؟ أم انتقاد لقرارات فنية؟ أم محاولة لإثارة الفتنة بين الفريقين؟ الأسئلة ظلت بلا إجابة، في ظل صمت الذايدي وعدم توضيحه لمقصوده.

محمد الذايدي، ليس غريباً على إثارة الجدل. الإعلامي السعودي المعروف بآرائه الجريئة، لطالما أطلق تصريحات مثيرة للجدل، أثارت حفيظة البعض وأثارت إعجاب آخرين. تاريخه كإعلامي مثير للجدل، يضفي أهمية على تغريدته الأخيرة، ويزيد من التكهنات حول معناها.

وفي ظل المنافسة الشديدة بين النصر والهلال، والتي تعتبر الأقوى والأكثر شعبية في كرة القدم السعودية، يكتسب توقيت التغريدة أهمية خاصة. الدوري السعودي يشهد حالياً اهتماماً عالمياً كبيراً بعد انضمام العديد من النجوم العالميين، مما يزيد من الضغط على اللاعبين والمدربين، وقد يكون له علاقة بالتغريدة.

يبقى السؤال: هل ستكشف الأيام القادمة عن المقصود من تغريدة الذايدي؟ وهل ستؤثر هذه التغريدة على مجريات المباراة الحاسمة بين النصر والهلال؟ الأكيد أن هذه التغريدة أضافت المزيد من الإثارة والتشويق إلى القمة المنتظرة، وأشعلت فتيل الصراع قبل أن تبدأ صافرة البداية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى