الجبيل والعدالة يتعادلان في “ديربي البقاء” ويُشعلان قمة المؤخرة!
# الجبيل والعدالة يتعادلان في “ديربي البقاء” ويُشعلان قمة المؤخرة!
في ليلة قطيفية باردة، شهد ملعب الأمير نايف بن عبد العزيز مواجهة “ست نقاط” حقيقية بين الجبيل والعدالة، انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، في إطار الجولة الـ17 من دوري “يلو”. النتيجة التي قد لا تُرضي الطرفين بالكامل، لكنها تحمل في طياتها الكثير من الدلالات حول صراع البقاء المحتدم في مؤخرة الترتيب.
افتتح محمد الشمري، “صاحب اللمسة السحرية” للجبيل، أهداف المباراة في الدقيقة 11، مُعلناً عن بداية مُبكرة لأصحاب الأرض. لكن فرحة الجبيل لم تدم طويلاً، إذ تمكن الجنوب إفريقي شيفافير رانجا من إدراك التعادل للعدالة في الدقيقة 29، مُعيداً المباراة إلى نقطة البداية.
الشوط الثاني حمل معه إثارة إضافية، حيث عاد الشمري ليُوقظ جماهير الجبيل بهدف ثانٍ في الدقيقة 47، مُعززاً آمال فريقه في تحقيق فوز ثمين. لكن العدالة لم يستسلم، ونجح عمار الباشا في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 56، مُعيداً المباراة إلى مربع التعادل، ومُثبتاً عن صلابة فريق “العدالة” وقدرته على العودة في المباريات.
بهذا التعادل، رفع العدالة رصيده إلى 14 نقطة، مُتمسكاً بآماله الضعيفة في الابتعاد عن منطقة الخطر، بينما أضاف الجبيل نقطة ثمينة إلى رصيده المتواضع، ليصبح 6 نقاط، لكنه يبقى في المركز قبل الأخير، في موقف لا يحسدون عليه.
**”صيام تهديفي” ينكسر.. لكن هل يكفي؟**
هدفان لمحمد الشمري في مباراة واحدة، يمثلان “انفراجة تهديفية” للاعب الذي عانى لفترة طويلة من “صمت الشباك”. لكن هل ستكون هذه الثنائية بمثابة “دفعة نفسية” للاعب، وتُعيد إليه بريقه المفقود؟ هذا ما ستُجيب عنه المباريات القادمة.
**”ديربي البقاء” يُشعل المنافسة**
التعادل بين الجبيل والعدالة، لم يخدم أيًا من الفريقين بشكل كامل، لكنه أضاف المزيد من الإثارة إلى صراع البقاء في دوري “يلو”. فمع تبقي العديد من الجولات على نهاية الموسم، لا يزال كل شيء مُتاحاً، وكل نقطة تُعد بمثابة “كنز ثمين” في معركة تجنب الهبوط.
**ماذا قال الشارع الرياضي؟**
تفاعل رواد تويتر مع المباراة بشكل كبير، حيث عبر العديد منهم عن خيبة أملهم من أداء الفريقين، بينما أشاد آخرون بالروح القتالية التي أظهرها لاعبو العدالة. أحد المغردين كتب: “الجبيل والعدالة.. فريقان بحاجة ماسة لتدعيم الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية”. بينما علق آخر: “التعادل نتيجة عادلة لمباراة متكافئة”.
**سيناريوهات قادمة.. هل نشهد “ريمونتادا”؟**
الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن الجبيل والعدالة من تحقيق “ريمونتادا” في النصف الثاني من الموسم، والنجاة من الهبوط؟ أم أن مصيرهما سيكون “الهاوية”؟ الإجابة على هذا السؤال، ستكون في الملعب، في المباريات القادمة.

