الشباب يرفع راية الاحتجاج: هل يطيح “لغط الهويش” بمواجهة النصر؟
# الشباب يرفع راية الاحتجاج: هل يطيح “لغط الهويش” بمواجهة النصر؟
في ليلة صيفية حارة، اشتعلت المنافسة قبل أن تبدأ! نادي الشباب، أحد أعمدة الكرة السعودية، فجر مفاجأة من العيار الثقيل، معلناً رفضه القاطع لتكليف الحكم محمد الهويش بإدارة مباراته المرتقبة أمام النصر، في الجولة السادسة عشرة من دوري روشن. القرار، الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى “لغط كبير” يحيط باسم الهويش، وتصريحات سابقة من نادي التعاون، تضع علامات استفهام حول حياده.
“مباراة النصر والشباب من أهم المنعطفات للفريقين، في ظل موقفهما خلال الفترة الأخيرة”، هكذا بدأ محمد الناصر، المدير التنفيذي لنادي الشباب، حديثه لبرنامج “نادينا”، مؤكداً أن اختيار الهويش “لم يكن مناسباً أبداً لإدارة تلك المباراة”. وأضاف الناصر، في لهجة تحمل الكثير من الاستياء: “خرج اسم محمد الهويش كحكم للمباراة، وهو عليه لغط كبير، وصدر ضده بيان من نادي التعاون، لذا لم يكن اختياره مناسبًا أبدًا لإدارة تلك المباراة”.
القصة تعود إلى الوراء، حيث سبق لنادي التعاون أن أطلق العنان لانتقادات لاذعة ضد أداء الهويش في مباريات سابقة، وهو ما يضع الاتحاد السعودي لكرة القدم في موقف حرج. الناصر لم يخفِ استغرابه من هذا الاختيار، متسائلاً: “لماذا تضع نفسك تحت الضغط؟ ولماذا تذهب لاختيار حكم عليه لغط؟ نادي التعاون أصدر ضده بيانًا، لماذا تختاره هو في ظل وجود بعض الخيارات الأخرى؟”.
هذا القرار الشبابي، الذي يأتي في توقيت حساس، يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى تأثير قرارات التحكيم على نتائج المباريات، وعلاقة الأندية باللجنة الفنية. هل يخشى الشباب من تكرار أخطاء الماضي مع الهويش؟ وهل سيستجيب الاتحاد السعودي لمطالب النادي، ويختار حكماً آخر للمباراة؟
المشهد الآن ينتظر ردة فعل الاتحاد السعودي، الذي يواجه ضغطاً كبيراً من الشباب، والجماهير التي تتطلع إلى مباراة عادلة ونزيهة. فهل ينجح الاتحاد في احتواء الأزمة، أم ستتحول هذه القصة إلى فصل جديد في صراع التحكيم المستمر في الكرة السعودية؟


