الكرة السعودية

عبده عطيف: تعثرات النصر أنصفت ماني.. والغياب كشف قيمة اللاعب الخفية

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت معادلة صراع الصدارة في دوري روشن السعودي، وكشفت تعثرات النصر الأخيرة عن قيمة نجمه السنغالي ساديو ماني، الذي غاب عن الفريق منذ التوقف بسبب كأس العرب 2025 في ديسمبر الماضي. تصريحات عبده عطيف، نجم الكرة السعودية السابق، أشعلت جدلاً واسعاً حول مدى اعتماد النصر على ماني، وأهمية وجود لاعبين يضعون مصلحة الفريق فوق كل اعتبار.

النصر، الذي كان يطمح في الحفاظ على صدارة الدوري، تراجع إلى المركز الثاني بفارق 7 نقاط كاملة عن الهلال المتصدر، بعد تحقيق فوز وحيد في 4 مباريات غاب عنها ماني. هذا التراجع أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة على اللقب في غياب نجمه السنغالي، وأكد ما ذهب إليه عطيف من أن هذه التعثرات “أنصفت” ماني، وكشفت عن دوره المحوري في الفريق.

وفي حديثه لبرنامج “في المرمى” على قناة “العربية”، قال عطيف: “تعثرات النصر التي حدثت في غياب ماني أنصفته، سواءً كنت تنتقده أو تشيد به، فالتعثرات الأخيرة أنصفته”. وأضاف: “صحيح أن المنافسين كانوا مختلفين، لكن ماني متكافئ على الجانبين الدفاعي والهجومي، فهو يهب روحه للفريق، بعكس بعض النجوم الذين يرفضون بذل جهود دفاعية، والاكتفاء بالأدوار الهجومية”.

هذا الكلام يعكس واقعاً يشهد عليه متابعو الدوري السعودي، حيث يشتهر ماني بالتزامه التكتيكي وبذله جهوداً كبيرة في استعادة الكرة، وهو ما يجعله لاعباً مهماً في منظومة الفريق. عطيف أكد أن ماني “لا يضع هذه الاعتبارات في الحسبان، فهو يضع الفريق أولًا قبل نفسه، لذلك نجده متكافئًا في الجانبين الهجومي والدفاعي، ويضحي من أجل الفريق”.

في المقابل، تألق ماني مع منتخب السنغال في كأس الأمم الأفريقية، حيث أسهم في تأهل فريقه إلى المباراة النهائية بتسجيل هدفين وصناعة هدفين آخرين، ليؤكد أنه في قمة مستواه عندما يجد الدعم والمساندة. هذا التألق يثير تساؤلات حول أسباب عدم ظهوره بنفس المستوى مع النصر، وهل يعود ذلك إلى عوامل تكتيكية أم نفسية؟

الآن، وبعد عودة ماني المرتقبة، هل يستطيع النصر استعادة توازنه والعودة إلى دائرة المنافسة على اللقب؟ وهل سيكون ماني قادراً على قيادة الفريق نحو تحقيق الإنجازات؟ الإجابات على هذه الأسئلة ستكشف عنها المباريات القادمة، التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرات النصر وطموحاته.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى