الكرة السعودية

جيسوس يشعل فتيل الحرب النفسية.. هل يواجه الهلال “قوة سياسية”؟

# جيسوس يشعل فتيل الحرب النفسية.. هل يواجه الهلال “قوة سياسية”؟

في ليلة صيفية حارة، أشعل البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، فتيل أزمة كروية من العيار الثقيل، بتصريحات نارية اتهم فيها نادي الهلال بامتلاك “قوة سياسية” تمكنه من التأثير في قرارات الحكام. جاءت تصريحات جيسوس، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه مع الشباب في دوري روشن، بمثابة قنبلة موقوتة هزت أركان الكرة السعودية، وأثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية.

لم يكتفِ جيسوس بالإشارة إلى هذا التأثير الخفي، بل أوضح أن فريقه يفتقر إلى “الضغط على الحكام” الذي يتمتع به منافسه، مؤكدًا أنه يركز على العمل داخل الملعب وتحسين أداء لاعبيه، بدلًا من البحث عن أعذار خارجية. هذه التصريحات، التي فُهمت على أنها اتهام مبطن للهلال بالتلاعب أو الضغط غير الرياضي، لم تمر مرور الكرام، إذ أثار رد فعلًا غاضبًا من أسطورة الهلال، سامي الجابر.

رد الجابر جاء قاسيًا وسريعًا، حيث وصف تصريحات جيسوس بأنها “غير موفقة على الإطلاق”، مؤكدًا أنها لن تمر دون محاسبة. عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أطلق الجابر تغريدة قوية، أكد فيها ثقته الكاملة في إدارة نادي الهلال برئاسة الأمير نواف بن سعد، ووعد بالدفاع عن تاريخ الزعيم وحقوقه بكل قوة. هذه التغريدة أشعلت فتيل حرب كلامية بين أنصار الناديين، وتسببت في تصاعد حدة التوتر قبل المواجهة المرتقبة.

يأتي هذا الجدل في وقت حرج، حيث يتصدر الهلال جدول ترتيب دوري روشن برصيد 35 نقطة، بفارق 4 نقاط عن النصر الذي يحتل المركز الثاني. المواجهة القادمة بين الفريقين ستكون حاسمة في تحديد مسار المنافسة على لقب الدوري، وستضع الفريقين تحت ضغط هائل لتحقيق الفوز.

وفي سياق متصل، قرر الجهاز الفني للنصر إبعاد سامي النجعي وعبدالملك الجابر إلى فريق الشباب، في خطوة اعتبرها البعض رد فعل على مستواهما المتذبذب، بينما استدعى 5 لاعبين من فريق الشباب للتدريبات، في محاولة لتعزيز صفوف الفريق قبل المواجهة الصعبة.

يذكر أن الهلال لم يتمكن من تحقيق الفوز في أول مواجهة له مع النصر منذ 12 عامًا، مع 9 مدربين مختلفين، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على إنزاجي، مدرب الهلال الحالي، لتحقيق الفوز في المواجهة القادمة وكسر هذه اللعنة التاريخية.

ويبقى السؤال المطروح: هل تصريحات جيسوس مجرد محاولة لإشعال حرب نفسية قبل المواجهة الحاسمة، أم أنها تعكس قناعة حقيقية بوجود تأثير خارجي على قرارات التحكيم؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة، وستحدد مسار الصراع على لقب دوري روشن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى