الكرة السعودية

كارلو أنشيلوتي يراقب من بعيد.. والبرنابيو يغلي!

# كارلو أنشيلوتي يراقب من بعيد.. والبرنابيو يغلي!

في ليلة مشحونة بالتوتر، شهد ملعب سانتياغو برنابيو صافرات استهجان مدوية، ومطالبات حادة برحيل فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، وذلك خلال مباراة ريال مدريد وليفانتي التي حسمها الملوك بنتيجة 2-0. وبينما كانت الجماهير تعبر عن غضبها، كان المدرب الإيطالي الأسطوري، كارلو أنشيلوتي، يراقب المشهد من مقاعد البدلاء، في ظهور مفاجئ أثار الكثير من التساؤلات.

**”مشهد يثير فضولاً في سانتياغو برنابيو”**، هكذا علّق الصحفي إبراهام روميرو من جريدة “إل موندو” على حضور أنشيلوتي، مضيفاً: **”كارلو أنشيلوتي موجود في الملعب يشاهد المباراة. سيقضي هذه الأيام في مدريد مع وفد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.”**، وأضاف روميرو بتلميح: **”لم يُحسن اختيار أفضل يوم كروي للعودة.”**

الفوز الثمين، الذي وقعه كيليان مبابي من ضربة جزاء في الدقيقة 58، وأتبعه راؤول أسينسيو بهدف رأسية بعد ركنية متقنة من أردا غولر في الدقيقة 65، لم يكن كافياً لتهدئة الغضب الجماهيري. ريال مدريد رفع رصيده إلى 48 نقطة، ليظل في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن برشلونة المتصدر، لكن هذا لم يكن محور الاهتمام في ليلة البرنابيو.

**”صيام تهديفي”** للجماهير، تحول إلى **”غضب بركاني”**، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، والتي أدت إلى إقالة المدرب تشابي ألونسو، وتعيين ألفارو أربيلوا في منصب المدرب المؤقت. أربيلوا، الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ43 في يوم المباراة، وجد نفسه في عين العاصفة، محاولاً قيادة الفريق في مهمة صعبة.

**”صمت تهديفي”** كسرته ثنائية مبابي وأسينسيو، لكنها لم تطفئ **”نار الغضب”** في المدرجات. دخول أردا غولر كبديل في الشوط الثاني، كان بمثابة **”نقطة تحول”** في المباراة، حيث أضاف لمسة إبداعية، وصنع هدفاً قيماً.

عودة أنشيلوتي إلى البرنابيو، في ظل هذه الظروف، أثارت الكثير من التكهنات. هل هي مجرد مصادفة، أم رسالة ضمنية من الإدارة؟ هل يعكس هذا الحضور قلقاً بشأن مستقبل الفريق، وإمكانية عودة المدرب الإيطالي لقيادة الفريق مجدداً؟

**”الشارع الرياضي”** يغلي بالتحليلات، فمنهم من يرى أن عودة أنشيلوتي أمر وارد، خاصة إذا استمرت النتائج السلبية، بينما يرى آخرون أنها مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة.

في الختام، تبقى الأيام القادمة حاسمة لتحديد مستقبل ريال مدريد. هل سيتمكن أربيلوا من استعادة ثقة الجماهير، وتحقيق النتائج الإيجابية؟ أم أن عودة أنشيلوتي ستكون الحل الأمثل لإنقاذ الموسم؟ السؤال يبقى مفتوحاً، والإجابة تنتظرنا في قادم الأيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى