صلاح يقود الفراعنة لمواجهة نيجيريا.. هل ينجح في تحويل الخيبة إلى فخر؟
“`html
في مشهد رياضي يغلب عليه الحسرة، يدخل منتخب مصر مباراته أمام نيجيريا في تحديد المركز الثالث لكأس الأمم الإفريقية، بعد أن أطفأت السنغال حلم الملايين في نصف النهائي. لكن، وسط خيبات الأمل، تلوح فرصة لإعادة ترتيب الأوراق واستعادة بعض الكرامة، يقودها النجم محمد صلاح في مواجهة صعبة أمام فريق نيجيري مصمم على إنهاء البطولة في مركز مشرف.
تلقى حسام حسن مدرب المنتخب صدمات متتالية قبل المباراة، حيث أدت الإصابات والإيقافات إلى إجراء تغييرات اضطرارية في التشكيلة الأساسية. غياب عناصر أساسية مثل ياسر إبراهيم وأحمد فتوح، بالإضافة إلى إيقاف مروان عطية، فرضت على المدرب إعادة النظر في خططه وتشكيل فريق قادر على تقديم أداء مشرف رغم الظروف الصعبة.
ويعتمد حسام حسن على خبرة محمد صلاح، الذي يقود هجوم الفراعنة بجانب مصطفى محمد ومحمود حسن تريزيغيه، في مهمة حاسمة لزعزعة دفاعات نيجيريا. في خط الوسط، سيلعب مهند لاشين بجوار إمام عاشور وأحمد سيد زيزو، في ظل غياب مروان عطية الموقوف. بينما سيحرس مصطفى شوبير عرين المنتخب للمرة الثانية في البطولة، خلف خط دفاع مكون من محمد هاني ورامي ربيعة وحمدي فتحي وخالد صبحي.
ولم تكن رحلة مصر في البطولة خالية من التحديات، حيث شهدت الفريق صعودًا وهبوطًا في المستوى. لكن، يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع حسام حسن استغلال هذه المباراة لتحويل الإخفاق في نصف النهائي إلى فرصة لإعادة بناء الفريق وتهيئة جيل جديد للمستقبل؟ وهل يتمكن صلاح ورفاقه من استعادة الثقة الجماهيرية وتقديم أداء يليق بسمعة الكرة المصرية؟
تاريخيًا، تحمل مصر الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الأمم الإفريقية (7 مرات)، لكن آخر لقب يعود إلى عام 2008. وعلى الجانب الآخر، تسعى نيجيريا، الفائزة بالبطولة 3 مرات، لإنهاء البطولة في مركز جيد بعد خسارتها أمام المغرب بركلات الترجيح.
مباراة اليوم ليست مجرد مواجهة لتحديد المركز الثالث، بل هي اختبار حقيقي لإرادة الفراعنة وقدرتهم على تجاوز الصعاب. فهل ينجح صلاح في قيادة فريقه لتحقيق الفوز وتقديم عرض يبعث الأمل في قلوب الجماهير المصرية؟ أم ستكون الخيبة هي السيدة المسيطرة على مشهد كرة القدم المصرية؟
“`



