ريال مدريد يقتحم قلعة ليفانتي بهدفين ويُهدئ ثورة البرنابيو
“`html
في ليلةٍ مشحونة بالتوتر، نجح ريال مدريد في تجاوز عقبة ليفانتي بنتيجة 2-0 في الدوري الإسباني، مُهدئاً بذلك غضب جماهيره التي أطلقت صافرات استهجان حادة في ملعب سانتياغو برنابيو. الفوز، الذي جاء في أول مباراة لألفارو أربيلوا كمدرب مؤقت للفريق، يمنح الفريق الأبيض أنفاساً جديدة في سباق المنافسة على لقب الدوري، ويُعيد بعض الثقة إلى قلوب المشجعين.
بعد شوط أول باهت، شهد الشوط الثاني تحولاً جذرياً في أداء ريال مدريد، بفضل التغييرات التكتيكية التي أحدثها أربيلوا، وعلى رأسها إشراك النجم التركي الشاب أردا غولر. في الدقيقة 58، حصل ريال مدريد على ركلة جزاء، ترجمها المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بنجاح، مُعلناً عن تقدم فريقه. ولم يكد يمر سوى 7 دقائق، حتى أضاف المدافع راؤول أسينسيو الهدف الثاني برأسية متقنة، مُستغلاً ركنية رائعة نفذها غولر.
هذا الفوز، الذي رفع رصيد ريال مدريد إلى 48 نقطة، يضعه في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن برشلونة المتصدر، يُعيد الأمل إلى قلوب الملوك في استعادة عرش الليغا. لكن يبقى السؤال: هل يستطيع أربيلوا، المدرب المؤقت، أن يُعيد الفريق إلى المسار الصحيح ويُهدئ ثورة البرنابيو؟
في الدقائق الأخيرة من المباراة، كاد المهاجم الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو أن يضيف هدفاً ثالثاً، لكن تسديدته القوية اصطدمت بالعارضة. وتصدى حارس مرمى ليفانتي ببراعة لمحاولات فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام، مانعاً بذلك زيادة الفارق.
عودة كيليان مبابي إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من إصابة الركبة، كانت بمثابة دفعة معنوية كبيرة للفريق، حيث أظهر اللاعب جاهزيته الكاملة وقدرته على حسم المباريات. كما أثبت أردا غولر، بدخوله في الشوط الثاني، أنه يمتلك الإمكانات الفنية والبدنية التي تؤهله ليصبح نجماً من نجوم ريال مدريد في المستقبل القريب.
لكن يبقى التحدي الأكبر أمام أربيلوا هو استعادة ثقة الجماهير، التي أبدت استياءها الشديد من أداء الفريق في المباريات الأخيرة، وطالبت برحيل فلورنتينو بيريز، رئيس النادي. فهل ينجح أربيلوا في إخماد ثورة البرنابيو وإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات؟ أم أن هذه المباراة لن تكون سوى مجرد نقطة انطلاق لمزيد من المشاكل والتحديات؟
“`



