الكرة السعودية

الهلال في ورطة.. غيابات النجوم تُهدد مواجهة نيوم في الدوري!

“`html

في ليلة قد تُعيد كتابة سيناريو صراع القمة، يواجه الهلال تحدياً صعباً أمام نيوم مساء الأحد في الجولة 16 من دوري روشن، وذلك في ظل غيابات مؤثرة في صفوف الفريق، أبرزها نجمي الدفاع ياسين بونو وكاليدو كوليبالي المنضمين لمنتخبي بلادهما في كأس أمم أفريقيا، بالإضافة إلى إصابة القائد سالم الدوسري. هذا الغياب المتزامن للركائز الأساسية يضع المدرب إنزاغي أمام اختبار حقيقي لقدرته على قيادة الفريق نحو تحقيق النقاط الثلاث في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

تأتي هذه المواجهة في توقيت حرج للهلال، الذي يسعى للحفاظ على صدارة الدوري وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه، بينما يطمح نيوم إلى استغلال غيابات النجوم الهلالية وتقديم أداء قوي أمام جماهيره. ويُدرك إنزاغي تماماً أن تجاوز هذه العقبة يتطلب تكاتف جميع اللاعبين وتقديم مستوى متميز يعوض غياب العناصر الأساسية.

وفي خط الدفاع، من المتوقع أن يلعب محمد الربيعي في حراسة المرمى بدلاً من بونو، بينما سيتولى حمد اليامي ويوسف أكتشتيشيك مهمة قلب الدفاع، في ظل غياب كوليبالي. هذا التغيير قد يضع ضغطاً إضافياً على الربيعي وأكتشتيشيك، حيث سيواجهان هجمات نيوم المنظمة، وسيتطلب منهما تركيزاً عالياً وتنسيقاً مثاليًا لمنع وصول الكرة إلى الشباك الهلالية.

أما في الخط الأمامي، فإن غياب سالم الدوسري يمثل ضربة قوية للفريق، نظراً لما يمثله اللاعب من قوة هجومية وقدرة على صناعة الفارق في أصعب الظروف. وسيتعين على بقية اللاعبين الهجوميين، وعلى رأسهم مالكوم فيليب وماركوس ليوناردو، تحمل المسؤولية ومحاولة تعويض غياب الدوسري من خلال تقديم أداء متميز وتسجيل الأهداف.

كما شهدت قائمة الفريق استبعاد الثنائي مراد هوساوي وريان الدوسري لعدم اكتمال جاهزيتهما البدنية والفنية، وهو ما يقلّص خيارات الجهاز الفني ويدفعه للاعتماد على لاعبين لم يحصلوا على فرص كافية مؤخراً. هذا الأمر قد يمثل فرصة للاعبين البدلاء لإثبات قدراتهم وتقديم مستوى يرضي المدرب والجماهير.

وفي سياق متصل، عاد سالم الدوسري وحسان تمبكتي ومحمد كنو إلى قائمة الفريق بعد مشاركتهم مع المنتخب السعودي في كأس العرب، وهم على أتم الاستعداد للمشاركة في المباراة وتقديم الدعم للفريق. إلا أن إنزاغي قد يفضل إراحة بعض اللاعبين الأساسيين لمنحهم فرصة للتعافي قبل المباريات المقبلة.

وفي المقابل، من المتوقع أن يعتمد نيوم على التنظيم الدفاعي ومحاولة استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الهلال. وسيسعى مدرب نيوم إلى إغلاق المساحات أمام لاعبي الهلال ومنعهم من الوصول إلى مرمى فريقه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال أي فرصة تتاح له.

وفي نهاية المطاف، تبقى مواجهة الهلال ونيوم اختباراً صعباً للفريقين، وسيتطلب من اللاعبين بذل قصارى جهدهم لتحقيق الفوز. فهل يتمكن إنزاغي من تجاوز أزمة الغيابات وتحقيق النقاط الثلاث؟ أم أن نيوم سيستغل الفرصة ويُفاجئ الهلال أمام جماهيره؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاضرة في أرض الملعب مساء الأحد.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى